الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦١ - كلّ من الموقفين ركن
المسجد الموجود الآن، (و الصعود على قزح) (١) بضمّ القاف و فتح الزاي المعجمة، قال الشيخ ;: هو المشعر الحرام (٢)، و هو جبل هناك يستحبّ الصعود عليه، (و ذكر اللّه عليه (٣))، و جمع (٤) أعمّ منه.
[مسائل]
مسائل (٥)
[كلّ من الموقفين ركن]
(كلّ (٦) من الموقفين ركن) و هو مسمّى الوقوف في كلّ منهما (٧) (يبطل الحجّ بتركه عمدا، و لا يبطل) بتركه (سهوا) كما هو حكم أركان الحجّ
يستحبّ أن يطأه برجله هو المسجد الموجود الآن كما قاله المصنّف في الدروس.
(راجع الدروس الشرعية: ج ١ ص ٤٢٢).
(١) و يستحبّ للحاجّ أن يصعد على جبل قزح وزان صرد.
(٢) قال الشيخ الطوسي ; بأنّ القزح هو المشعر الحرام، و هو جبل في محلّ الوقوف يستحبّ أن يصعد عليه الحاجّ و يطأه.
(٣) الضمير في قوله «عليه» يرجع الى قزح. يعني يستحبّ ذكر اللّه على جبل قزح.
(٤) يعني و لفظ «جمع» أعمّ من المشعر، فإنّه يشمل المشعر الذي قال الشيخ ; هو القزح و قال المصنّف هو المسجد الذي في الموقف. فالجمع هو مجموع المكان الذي يجوز الوقوف بأيّ نقطة شاء منها.
مسائل
(٥) يعني أنّ هنا مسائل عديدة.
(٦) يعني أنّ كلّا من الوقوفين في عرفة و المشعر ركن، و قد ذكرنا سابقا بطلان الحجّ بتركه عمدا لا سهوا.
(٧) يعني أنّ الركن هو المسمّى من الوقوف في عرفة و الوقوف في المشعر.