الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥١ - ليس لمن تعيّن عليه نوع العدول الى غيره
و شبهه (١) للحجّ (تخيّر في الثلاثة) مكّيا كان أم افقيا (٢) (و كذا يتخيّر من حجّ ندبا) (٣) و التمتّع أفضل مطلقا (٤) و إن حجّ ألفا و ألفا
[ليس لمن تعيّن عليه نوع العدول الى غيره]
(و ليس لمن تعيّن عليه نوع) بالأصالة (٥) أو العارض (العدول الى غيره (٦) على الأصحّ) عملا بظاهر الآية (٧) و صريح الرواية (٨)، و عليه
(١) بالرفع، و المراد منه هو المخالف و المعاهد.
قوله «للحجّ» متعلّق بالناذر. يعني لو أطلقوا هؤلاء الحجّ و لم يعيّنوا النوع منه يتخيّرون في إتيان واحد من الثلاثة.
(٢) الافق- بضمّ الألف و سكون الفاء و ضمّها-: الناحية. ما ظهر من نواحي الفلك ماسّا الأرض، جمعه: آفاق. (المنجد).
و المراد هنا الناحية البعيدة من مكّة بمقدار ثمانية و أربعين ميلا.
(٣) يعني و كذا يتخيّر بين الثلاث من يحجّ مندوبا.
(٤) أي بلا فرق بين الواجب بالنذر المطلق أو المندوب، فإنّ حجّ التمتّع من قسيميه.
قوله «و إن حجّ ألفا و ألفا» متخذ من متن الرواية كما في الوسائل:
عن عبد الصمد بن بشير قال: قال لي عطية: قلت لأبي عبد اللّه ٧: أفرد الحجّ جعلت فداك سنة؟ فقال لي: لو حججت ألفا و ألفا لتمتّعت فلا تفرد.
(٥) التعيّن بالأصالة مثل وجوب نوع من أنواعه الثلاثة من جهة كونه مكيا أو افقيا، و التعيّن بالعارض مثل وجوب نوع منها بالنذر و شبهه.
(٦) الضمير في قوله «غيره» يرجع الى النوع. فمن وجب عليه التمتّع بالأصالة أو بالنذر لا يجوز له العدول الى غيره.
(٧) المراد من «الآية» هو قوله تعالى ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ. (البقرة: ١٩٦).
(٨) المراد من «الرواية» هو الخبر المنقول في الوسائل: