الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٢ - الخامسة يستحبّ إكثار الطواف
الأصحاب إلحاقه (١) بأربعة اخرى لتصير مع الزيادة (٢) طوافا كاملا، حذرا من القران، و استحباب ذلك (٣) لا ينافي الزيادة، و أصل القران (٤) في العبادة مع صحّتها لا ينافي الاستحباب، و هو (٥) حسن و إن استحبّ
الطواف ح ١).
و المراد من قوله ٧ «على عدد أيّام السنة» هو السنة القمرية التي تكون أيّامها ٣٦٠ يوما، أمّا السنة الشمسية فيكون عدد أيّامها ٣٦٤ يوما و ربع يوم.
(١) يعني قال بعض الأصحاب باستحباب إلحاق الثلاثة من الأشواط الباقية على أربعة أشواط اخرى ليكون المجموع طوافا آخر لئلّا يلزم القران.
(٢) المراد من «الزيادة» هو أربعة اخرى.
(٣) المشار إليه في قوله «ذلك» هو العدد المذكور ٣٦٠. يعني أنّ الحكم باستحباب أربعة أشواط و جعل الثلاثة مع الزيادة طوافا كاملا لا ينافي استحباب ذلك العدد، لأنّ الطائف قد يأتي العدد مع الزيادة.
(٤) هذا جواب عن إيراد مقدّر و هو أنّ القران بمعنى وصل الاسبوعين من الأشواط مكروه في الطواف المندوب- كما سيأتي في المسألة السادسة- فكيف يحكم بعض الأصحاب كابن زهرة باستحباب إلحاق الأربعة بالعشرة الأخيرة ليكون الثلاثة و الأربعة طوافا كاملا مع اتّصال الطوافين الذي هو أحد المصداقين للقران المحرّم في الطواف الواجب و المكروه في الطواف المندوب؟
فأجاب الشارح ; بأنّ أصل القرآن المحكوم بالكراهة مع صحّة العبادة معه لا ينافي الاستحباب، لأنّ الكراهة في العبادة ليست إلّا بمعنى كونها أقلّ ثوابا بالنسبة الى غيرها.
و الضمير في قوله «مع صحّتها» يرجع الى العبادة.
(٥) أي القول باستحباب إلحاق الأربعة و جعلها طوافا كاملا حسن بنظر الشارح ;.