الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤١ - كيفية الجميع كما مرّ
و اختاره (١) المصنّف في الدروس، و على القول بالمنع لا يقدح التأخير في الصحّة و إن أثم (٢).
[كيفية الجميع كما مرّ]
(و كيفية الجميع (٣) كما مرّ) في الواجبات و المندوبات، حتّى في سنن دخول مكّة من الغسل و الدعاء و غير ذلك (٤)، و يجزي الغسل بمنى (٥)، بل غسل النهار (٦) ليومه،
نسي أن يزور البيت حتّى أصبح، قال: لا بأس، أنا ربّما أخّرته حتّى تذهب أيّام التشريق، و لكن لا تقرب النساء و الطيب. (المصدر السابق: ح ٢).
و منها: عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا بأس إن أخّرت زيارة البيت الى أن يذهب أيّام التشريق، إلّا أنّك لا تقرب النساء و لا الطيب. (المصدر السابق: ح ٣).
(١) يعني أنّ المصنّف ; اختار الإجزاء في تأخير الطواف عن يوم النحر في كتابه الدروس، قال ;: اذا قضى الحاجّ مناسكه بمنى وجب عليه العود الى مكّة، و يستحبّ ليومه، فإن تأخّر فمن غده، و في جواز تأخّره عن الغد اختيارا قولان، أقربهما الجواز على كراهية. (الدروس الشرعية: ج ١ ص ٤٥٧).
(٢) يعني اذا تأخّر الطواف عن يوم النحر فلا يوجب بطلان الحجّ بل يوجب الإثم.
(٣) المراد من «الجميع» طواف الزيارة و طواف النساء و السعي. يعني كيفية الثلاثة من حيث الواجبات و المستحبّات كما في طواف العمرة و سعيها، فيستحبّ الغسل قبل الدخول بمكّة و الدعاء، و تجب في الطواف النية و ركعتا الطواف في مقام إبراهيم ٧. و كذلك يجب في السعي الابتداء من بالصفا و الختم بالمروة مع النية.
(٤) مثل مضغ الإذخر و الدخول من أعلى مكّة.
(٥) يعني اذا اغتسل الناسك بمنى كفاه عن غسل دخول مكّة استحبابا.
(٦) بل كفاه غسل اليوم اذا دخل مكّة في اليوم الذي اغتسل. بمعنى أنه اذا اغتسل