الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٧٧ - تتكرّر الكفّارات بتكرّر اللبس للمخيط في مجالس
ظهر القدم و الرأس.
و الأقوى في ذلك (١) كلّه تكرّرها بتكرّره مطلقا (٢)، مع تعاقب الاستعمال لبسا (٣) و طيبا (٤) و سترا (٥) و حلقا (٦) و تغطية (٧) و إن اتّحد (٨) الوقت و المجلس، و عدمه (٩) مع إيقاعها دفعة بأن جمع (١٠) من الثياب جملة و وضعها على بدنه و إن اختلفت أصنافها (١١).
(١) أي الأقوى عند الشارح ; في تكرّر الكفّارة لما ذكر هو تكرارها بتكرّر المذكورين، بلا فرق بين تعدّد المجالس و الأوقات و بين عدمه بشرط أن يكونوا متعاقبين.
(٢) قوله «مطلقا» إشارة الى عدم الفرق بين تعدّد المجالس و الأوقات و عدمه.
(٣) بأن كان لبس المخيط لبسا بعد لبس.
(٤) كما اذا استعمل الطيب مكرّرا متعاقبا و لو كان التكرار في مجلس واحد أو وقت كذلك.
(٥) كما اذا ستر رجله مرّتين أو مرّات.
(٦) كما اذا حلق رأسه مرّتين أو مرّات.
(٧) مثل ان يغطي المحرم رأسه مرّات.
(٨) الظاهر أنّ هذه الجملة تفسير لقوله «مطلقا».
(٩) بالرفع، عطفا على قوله «تكرّرها». يعني أنّ الأقوى عنده عدم التكرار اذا أوقع المذكورين- اللبس و الطيب و الستر و الحلق و تغطية الرأس- في دفعة واحدة.
(١٠) هذا مثال إيقاع اللبس المتعدّد في دفعة واحدة، و هو أن يجمع المحرم الثياب المتعدّدة و جعلها على بدنه.
(١١) الضمير في قوله «أصنافها» يرجع الى الثياب. بأن جمع الثياب و لبسها دفعة