الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٣ - السادسة القران مبطل في طواف الفريضة
الأمران (١).
[السادسة: القران مبطل في طواف الفريضة]
(السادسة: (٢) القران) بين اسبوعين بحيث لا يجعل بينهما تراخيا، و قد يطلق (٣) على الزيادة عن العدد مطلقا، (مبطل في طواف الفريضة، و لا)
(١) المراد من «الأمران» هو إلحاق الثلاثة بالطواف الأخير و جعله عشرة أشواط، و إلحاق الأربعة بالثلاثة و جعلهما طوافا كاملا.
(٢) أي المسألة السادسة من المسائل المتعلّقة بالطواف، و هي كون القران بين الاسبوعين من الأشواط مبطلا في الطواف الواجب و مكروها في الطواف المندوب.
القران: مصدر من قارن يقارن مقارنة و قرانا: صاحبه و اقترن به. (أقرب الموارد).
و القران- بكسر القاف- يطلق على معنيين.
الأول: أن يقارن و يصاحب الاسبوعين من الأشواط بحيث لا يجعل بينهما تراخيا.
الثاني: أن يقارن الزائد من الأشواط على عدد السبعة التي هي طواف كامل مطلقا، بلغ السبعة أم لم يبلغ.
من حواشي الكتاب: القران بين اسبوعين إمّا بأن ينوي كونهما عبادة واحدة متّصلة و ينوي ابتداء نية واحدة لهما، أو ينوي لهما في الأول مع قصد انفرادهما بلا خروج عن الأول بعده أو مع الخروج بلا نية على حدة للثاني أو معها، و الثلاثة الاول مبطلة في الفريضة بخلاف الأخير، و المبطل في الفريضة موجب للكراهة في النافلة، و يدخل في الأول من الثلاثة زيادة بعض الأشواط. (حاشية المولى الهروي ;).
(٣) هذا هو المعنى الثاني للقران من المعنيين المذكورين آنفا.
قوله «مطلقا» إشارة الى عدم الفرق بين بلوغ الزائد عن السبعة بها أو عدم البلوغ.