الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٣ - الطواف بين البيت و بين المقام
خطوة (١) منه بطل.
[الطواف بين البيت و بين المقام]
(و الطواف (٢) بينه و بين المقام حيث هو الآن، مراعيا لتلك النسبة (٣))
(١) الجملة متعلّقة بكلّ من الحالات الثلاث المذكورة. و الضمير في قوله «منه» يرجع الى الطواف. يعني أنّ الحالات المذكورة و لو في خطوة من الطواف توجب بطلان الطواف.
(٢) الرابع من واجبات الطواف هو أن يطوف في مقدار ما بين البيت و بين مقام إبراهيم ٧ الذي هو الآن موجود.
(٣) يعني يجب رعاية النسبة بين المقام و البيت في جميع جوانب البيت.
توضيح: اعلم أنّ الفاصل بين المقام و البيت هو مقدار ستة و عشرين ذراعا تقريبا، و هو ما يعادل ثلاثة عشر مترا، إلّا في الجانب الذي فيه حجر إسماعيل فالفاصل المذكور يراعى من الحجر، و طول الحجر الى البيت عشرون ذراعا و هو ما يعادل عشرة أمتار فتكون الفاصلة بين البيت و المطاف من جانب الحجر ستة و أربعين ذراعا و هي ما تعادل ٢٣ مترا.
و الحاصل: إنّ المطاف في جميع الجهات يكون ١٣ مترا، و في جانب الحجر ٢٣ مترا.
و لا يخفى أنّ حجر إسماعيل وقع بين الركنين الشامي و الغربي بشكل بيضوي، فبناء على هذا يكون المطاف تقريبا بيضويا لا مدوّرا.
و احتمل البعض بوجوب رعاية المسافة ٢٦ عن جميع الجهات حتّى من جانب الحجر أيضا، فبناء على ذلك يكون المطاف فيه ستة أذرع لأنّ المسافة بين البيت و داخل الحجر بشكل بيضوي عشرون ذراعا، فيكون المطاف على شكل دائري لا بيضوي.
من حواشي الكتاب: الأحوط أن لا يبعد من ستة أذرع من خارج الحجر،