الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٢ - قتل هوامّ الجسد
هامّة (١)، و هي دوابّه (٢) كالقمل (٣) و القراد (٤)، و في إلحاق البرغوث (٥) بها قولان، أجودهما العدم (٦). و لا فرق بين قتله (٧) مباشرة و تسبيبا كوضع دواء يقتله، (و يجوز نقله) (٨) من مكان الى آخر من جسده، و ظاهر
(١) كما أنّ الخواصّ جمع خاصّة، و العوامّ- بتشديد الميم- جمع عامّة.
(٢) دوابّ- جمع مفرده: الدابّ-: ما دبّ من الحيوان، و غلب على ما يركب و يحمل عليه الأحمال، و يقع على المذكّر، و الهاء فيها للوحدة. (أقرب الموارد).
(٣) القمل- بفتح القاف و سكون الميم-: حيوان تتولّد من الوسخ و العرق في بدن الانسان.
(٤) القراد- بضمّ القاف-: دويبة تتعلّق بالبعير و نحوه و هما كالقمل للإنسان، الواحدة: القرادة، جمعها: قردان. (أقرب الموارد).
(٥) البرغوث- بضمّ الباء و الغين و سكون الراء-: ضرب من صغار الهوامّ، عضوض، شديد الوثب في صورة الفيل، جمعه: براغيث. (أقرب الموارد).
(٦) يعني أنّ أجود القولين في خصوص البرغوث عدم إلحاقه بهوامّ الجسد، فيجوز للمحرم قتل البرغوث.
أقول: و إنّي ما فهمت وجه القول بأنّ أجود القولين هو عدم اللحوق، بل اللغة تدلّ على كون البرغوث من صغار الهوامّ.
(٧) الضمير في قوله «قتله» يرجع الى الهوامّ، و التذكير باعتبار اللفظ. يعني لا فرق في تحريم قتل الهوامّ بالمباشرة أو بالتسبيب، و قد مثّل التسبيب بقوله «كوضع دواء يقتله».
(٨) بأن ينقل الهوامّ من رأسه الى كتفه مثلا بلا فرق بين كون المكان المنقول إليه أحفظ له أو مساويا.