الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٧٠ - الدعاء عند الحطيم و استلام الحجر
فهو فعيل بمعنى فاعل، أو لتوبة اللّه (١) فيه على آدم فانحطمت ذنوبه، (و هو (٢) أشرف البقاع) على وجه الأرض على ما ورد في الخبر (٣) عن زين العابدين و ولده الباقر عليهما الصلاة و السلام، (و هو (٤) ما بين الباب و الحجر) الأسود، و يلي الحطيم (٥) في الفضل عند المقام، ثمّ الحجر، ثمّ ما
(١) الثالث من وجوه التسمية هو قبول توبة آدم ٧ في المكان المذكور و كسر ذنوبه فيه.
و الضمير في قوله «ذنوبه» يرجع الى آدم ٧.
(٢) الضمير يرجع الى الحطيم. يعني أنّ ذلك المكان هو أشرف الأمكنة على وجه الأرض.
(٣) و الخبر منقول عن الإمام الرضا ٧ في كتاب الكافي، و لم نعثر على رواية في هذا المضمار عن الإمامين السجّاد و الباقر ٨ كما ذكره الشارح ;:
عن الحسن بن الجهم قال: سألت أبا الحسن الرضا ٧ عن أفضل موضع في المسجد يصلّى فيه، قال: الحطيم ما بين الحجر و باب البيت، قلت: و الذي يلي ذلك في الفضل؟ فذكر أنه عند مقام إبراهيم ٧، قلت: ثمّ الذي يليه في الفضل؟
قال: في الحجر، قلت: ثمّ الذي يلي ذلك؟ قال: كلّ ما دنا من البيت. (الكافي: ج ٤ ص ٥٢٥ ح ١).
البقاع- بكسر الباء جمع مفرده: بقعة بضمّ الباء-: القطعة من الأرض. (أقرب الموارد).
(٤) الضمير يرجع الى الحطيم. يعني أنّ الحطيم ما بين الباب للكعبة و الحجر الأسود.
(٥) يعني أنّ الفضل بعد الحطيم الدعاء عند مقام إبراهيم ٧، ثمّ الدعاء في حجر إسماعيل، ثمّ يلي الفضل كلّ ما دنا من البيت، كما هو المستفاد من خبر الحسن بن الجهم الآنف الذكر.