الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٣ - تبرأ ذمّتة النائب و المنوب عنه لو مات محرما بعد دخول الحرم
بقوله: (١) «اللّهمّ ما أصابني من تعب (٢) أو لغوب (٣) أو نصب (٤) فأجر فلان (٥) بن فلان، و أجرني في نيابتي عنه»، و هذا (٦) أمر خارج عن النية متقدّم عليها (٧) أو بعدها،
[تبرأ ذمّتة النائب و المنوب عنه لو مات محرما بعد دخول الحرم]
(و تبرأ ذمّته) أي ذمّة النائب من الحجّ (٨)، و كذلك ذمّة المنوب عنه إن كانت (٩) مشغولة (لو مات) النائب (محرما بعد)
من المواطن.
المواطن: جمع مفرده: موطن، و هو الوطن. (المنجد).
(١) الجار و المجرور متعلّق بقوله «لفظا». يعني أنّ التلفّظ بتعيين المنوب عنه يستحبّ بهذا اللفظ.
(٢) التعب- وزان عدم، من تعب يتعب تعبا-: ضدّ استراح. (المنجد).
(٣) اللغوب- بفتح اللام و ضمّها، و من لغب يلغب بمعنى: تعب و أعيا أشدّ الإعياء.
(المنجد).
(٤) النصب- وزان حسن، من نصب ينصب نصبا-: تعب و أعيا في الأمر. (المنجد، أقرب الموارد).
(٥) فلان و فلانة- بضمّ الفاء-: يكنّى بهما عن العلم الذي مسمّاه ممّن يعقل فلا تدخل «ال» عليهما.
و فلانة: ممنوعة من الصرف، فيقال: جاء فلان و جاءت فلانة.
(٦) المشار إليه في قوله «هذا» هو تعيين المنوب عنه باللفظ المذكور. يعني أنّ التعيين كذلك أمر خارج عن حقيقة النية بل هو أمر يجوز تقديمه على النية و تأخيره عليها.
(٧) الضميران في قوله «عليها» و «بعدها» يرجعان الى النية.
(٨) الجار و المجرور متعلّق بقوله «و تبرأ». يعني أنّ النائب اذا أحرم و دخل الحرم برأت ذمّته من الحجّ الذي تعلّق على ذمّته بالنيابة.
(٩) يعني و كذلك تبرأ ذمّة المنوب عنه عن الحجّ الذي كان في ذمّته واجبا