الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٨ - يستحبّ التقاط حصى الجمار من المشعر
الزاي المعجمة، و هو الطريق الضيّق بين الجبلين، (و وادي (١) محسّر) و هو طرف منى كما سبق، فلا واسطة بين المشعر و منى.
[يستحبّ التقاط حصى الجمار من المشعر]
(و يستحبّ التقاط حصى (٢) الجمار (٣) منه) لأنّ الرمي تحية لموضعه (٤) كما مرّ (٥)، فينبغي التقاطه من المشعر لئلّا يشتغل عند قدومه
الحياض.
من حواشي الكتاب: سمّي الموضع بالحياض لما فيه من غدران الماء. (حاشية المولى الهروي ;).
من حواشي الكتاب أيضا: المأزم طريق ضيّق بين الجبلين، و منه سمّي الموضع الذي بين جمع و عرفة مأزمين. قال الجوهري: و قال في القاموس: و المأزم- و يقال المأزمان- مضيق بين جمع و عرفة، و آخر بين مكّة و منى و جبل المشعر.
قيل: ليس من المشعر. و قال في الدروس: الظاهر أنّ ما أقبل من الجبال من المشعر دون ما أدبر منها. (حاشية صاحب المدارك ;).
(١) عطف على قوله «الحياض». يعني انّ حدّ المشعر ما بين الحياض و المأزمين و وادي محسّر، و هو من جانب منى، فعلى ذلك لا فاصلة بين المشعر و منى إلّا الحدّ المذكور.
(٢) الحصى- بفتح الحاء المهملة-: صغار الحجارة، يقال: هم أكثر من الحصى، الواحدة: حصاة، و جمعه: حصيّات و حصي و حصي. (أقرب الموارد).
(٣) الجمار- بكسر الجيم جمع مفرده. جمرة بسكون الميم-: الحصاة، و الجمع أيضا:
جمرات بفتح الميم. (أقرب الموارد). يعني يستحبّ اتّخاذ الحصى للجمرة من المشعر.
(٤) الضمير في قوله «لموضعه» يرجع الى الرمي. يعني أنّ الرمي كأنه تحية لموضع الرمي و هو منى، فاتّخاذ الحصى من المشعر و إحضارها في منى يوجب فعل التحية لمنى.
(٥) في كتاب الصلاة ما معناه أنّ تحية المسجد الصلاة، و تحية المسجد الحرام