الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٩ - الركعتان خلف المقام
تعيّن القطع، فإن زاد (١) فكالمتعمّد، و إن بلغه (٢) تخيّر بين القطع و إكمال اسبوعين، فيكون الثاني (٣) مستحبّا، و يقدّم (٤) صلاة الفريضة على السعي و يؤخّر صلاة النافلة.
[الركعتان خلف المقام]
(و الركعتان (٥) خلف المقام) حيث هو الآن، أو الى أحد جانبيه، و إنّما أطلق (٦) فعلهما خلفه تبعا لبعض الأخبار، و قد اختلفت
(١) يعني إن زاد و لو خطوة بعد علمه بالسهو بطل طوافه، و يكون كالمتعمّد في الزيادة.
(٢) الضمير في قوله «بلغه» يرجع الى الشوط الثامن. يعني لو أكمل الشوط الثامن سهوا و علم بالزيادة فحينئذ يتخيّر بين القطع و إكمال اسبوعين.
(٣) قوله «الثاني» صفة لموصوف مقدّر و هو الاسبوع. يعني يكون الاسبوع الثاني طوافا مستحبّا.
(٤) فاعل قوله «يقدّم» مستتر يرجع الى الطائف المذكور. يعني يجب عليه أن يأتي صلاة الطواف الواجب قبل السعي بين الصفا و المروة، ثمّ يأتي صلاة الطواف المستحبّ بعد السعي.
(٥) الثامن من واجبات الطواف هو إتيان ركعتي الطواف خلف المقام، أو في أحد جانبي المقام الذي هو الآن، لا المقام الذي كان في زمان النبي ٦ ملاصقا بالبيت.
و لا يخفى أنّ صلاة الطواف مثل صلاة الصبح، لكن بلا أذان و لا إقامة و مخيّرا بين الجهر و الإخفات.
(٦) فاعل قوله «أطلق» مستتر يرجع الى المصنّف ;. و ضمير التثنية في قوله «فعلهما» يرجع الى الركعتين. يعني أنّ المصنّف ; أطلق فعل الركعتين خلف المقام و لم يقيّده بالمقام الفعلي تبعا لبعض الأخبار المطلقة، منها الخبر المنقول في