الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٠ - القول في مناسك منى
عهدي (١)، و اقبل توبتي، و أجب دعوتي، و أخلفني (٢) فيمن تركت بعدي (٣).
[القول في مناسك منى]
(القول في مناسك منى) (٤)
(١) المراد من «العهد» هو الايمان المعهود بين اللّه و بين العبد، أو هو عهد اللّه على العباد. و المراد أن يوفيه إيمانه و يؤتيه له يوم موته بأن لا يذهب به الشيطان.
(٢) من حواشي الكتاب: قوله «و أخلفني» أي كن أنت خليفتي و نائبي في أهلي الذين تركتهم بعد سفري في وطني، أو بعد موتي في الدنيا بأن تجعل امورهم سالمة و حوائجهم مقضيّة. (حاشية المولى الهروي ;).
(٣) و الدعاء المذكور منقول من الوسائل:
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ (في حديث الإفاضة من المشعر): فاذا مررت بوادي محسّر- و هو واد عظيم بين جمع و منى و هو الى منى أقرب- فاسع فيه حتّى تجاوره، فانّ رسول اللّه ٦ حرّك ناقته، و هو يقول (قال- خ ل):
اللّهمّ سلّم لي عهدي، و أقبل توبتي، و أجب دعوتي، و أخلفني (بخير) فيمن تركت بعدي. (الوسائل: ج ١٠ ص ٤٦ ب ١٣ من أبواب الوقوف بالمشعر ح ١).
مناسك منى
(٤) من واجبات الحجّ هي الأعمال التي يجب إتيانها في منى و المعبّر عنها بمناسك منى.
المناسك: جمع مفرده: منسك- بفتح السين و كسرها وزان مجلس-: المكان المألوف.
و مناسك الحجّ: عباداته، يقال: قضى مناسك الحجّ. و قيل: مواضع العبادات، و منه: دارنا مناسكنا أي متعبّداتنا. (أقرب الموارد).