الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤ - شرط صحّته
اللائقة (١) بحاله، كمّا (٢) و كيفا، عينا و قيمة (٣)، (و التمكّن من المسير (٤)) بالصحّة، و تخلية الطريق، و سعة الوقت.
[شرط صحّته]
(و شرط صحّته الإسلام (٥)) فلا يصحّ من الكافر و إن وجب عليه.
(و شرط مباشرته مع الإسلام) و ما في حكمه (٦) (التمييز) فيباشر أفعاله المميّز (٧) بإذن الولي،
(١) بالرفع، صفة لجميع ما ذكر. يعني أنّ المستثنى ما يليق بحاله من الدار و الثياب و الخادم و الدابة و الكتب لا أزيد منها.
(٢) من حيث المقدار بأن يحتاج الى دارين أحدهما لنفسه و الآخر للضيف الوارد عليه لكونه من أشراف الناس و المعروف بينهم، و كذلك الثوب و غيره ممّا ذكر.
و المراد من قوله «كيفا» هو اللائق بحاله من حيث كيفية الدار بأن احتاج الى دار أوسع و خادم أحسن و دابّة كذلك.
(٣) فلا فرق في الاستثناء عين ما ذكر أو قيمتها.
(٤) المسير- مصدر من سار يسير سيرا، و تسيارا و مسيرة و سيرورة- ذهب في الأرض. (المنجد).
يعني و من شرائط وجوب الحجّ على المكلّف تمكّنه من السير الى إتيان النسك من جهة صحّة مزاجه و خلوّ الطريق من الموانع و وسعة الزمان من الذهاب الى إتيان النسك، فلو لم يحصل ذلك التمكّن له لا يجب عليه الحجّ.
(٥) هنا شرع المصنّف ; في بيان شرائط صحّة الحجّ، فمنها الإسلام، فإنّ الكفّار لا يصحّ منهم الحجّ حال كفرهم و إن وجبت عليهم الفروع، فإنّهم يعاقبون بترك الفروع كما يعاقبون بترك الاصول.
(٦) المراد من «حكم الإسلام» هو الإسلام التبعي، مثل كون الصبيّ و المجنون تابعين في اسلام وليّهما.
(٧) قوله «المميّز» فاعل لقوله «فيباشر أفعاله». يعني أنّ الصبيّ المميّز يقدم على