الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٨ - الصلاة بين الاسطوانتين داخل الكعبة
الثانية بعدد آيها (١) و هي ثلاث أو أربع و خمسون.
(و) الصلاة (في زواياها) الأربع، في كلّ زاوية (٢) ركعتين، تأسّيا (٣) بالنبي ٦، (و استلامها) (٤) أي الزوايا، (و الدعاء)، و القيام (٥) بين ركني
الواجبة، و لا يخفى بأنه اذا قرأ آية السجدة وجب عليه أن يسجد لها ثمّ يقوم و يتمّ صلاته.
(١) الآي: جمع مفرده: آية و هي العلامة و العبرة، و الجمع الآخر منها: الآيات.
(أقرب الموارد). يعني يستحبّ للمصلّي أن يقرأ في الركعة الثانية من القرآن بعد الحمد بمقدار عدد آيات سورة فصّلت، و هي ٥٤ آية.
(٢) الزاوية من البيت: ركنه، جمعه زوايا. (أقرب الموارد).
(٣) يعني أنّ استحباب الصلاة في زوايا الكعبة للتبعية عن النبي ٦ كما جاء في الوسائل:
عن إسماعيل بن همام قال: قال أبو الحسن ٧: دخل النبي ٦ الكعبة فصلّى في زواياها الأربع، و صلّى في كلّ زاوية ركعتين. (الوسائل: ج ٩ ص ٣٧٣ ب ٣٦ من أبواب مقدّمات الطواف ح ٢).
(٤) الضمير في قوله «استلامها» يرجع الى الكعبة. يعني يستحبّ استلام الزوايا في داخل الكعبة.
(٥) يعني يستحبّ أن يقيم بين ركني الغربي و اليماني و الجدار الممتدّ بينهما مقابل الجدار الذي فيه باب الكعبة بأن يواجه هذا الجدار و يرفع يديه و يلصق به بدنه و يدعو، كما ورد عن المعصومين : في الوسائل:
عن معاوية بن عمّار قال: رأيت العبد الصالح ٧ دخل الكعبة فصلّى ركعتين على الرخامة الحمراء، ثمّ قام فاستقبل الحائط بين الركن اليماني و الغربي فرفع يده و لصق به و دعا، ثمّ تحوّل الى الركن اليماني فلصق به و دعا، ثمّ أتى الركن الغربي، ثمّ خرج. (الوسائل: ج ٩ ص ٣٧٤ ب ٣٦ من أبواب مقدّمات الطواف ح ٤).