الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤٢ - كيفية الجميع كما مرّ
و الليل (١) لليلته ما لم يحدث فيعيده (غير (٢) أنه هنا ينوي بها) أي بهذه المناسك (الحجّ) أي كونها مناسكه، فينوي طواف حجّ الإسلام حجّ التمتّع (٣)، أو غيرهما من الإفراد، مراعيا للترتيب (٤)، فيبدأ بطواف الحجّ، ثمّ بركعتيه ثمّ السعي (٥)، ثمّ طواف النساء، ثمّ ركعتيه.
أول اليوم ثمّ دخل مكّة في آخره كفاه ذلك الغسل.
(١) عطف على قوله «غسل النهار». يعني يكفي غسل الليل في دخوله مكّة بعد الغسل و لو طال بشرط عدم صدور الحدث، و إلّا يستحبّ الغسل بعد الحدث عند دخول مكّة.
و الضميران في قوله «ليومه» و «لليلته» يرجعان الى الناسك، و في قوله «فيعيده» يرجع الى الغسل.
(٢) يعني أنّ كيفية الطواف و السعي في الحجّ مثل كيفيتهما في العمرة، لكنّ الفرق بينهما في نيتهما، فإنّ الناسك في الطوافين و السعي ينوي كونهما من الحجّ، و في السابق ينوي الطواف و السعي من حيث وجوبهما للعمرة.
و الضمير في قوله «أنه» يرجع الى الناسك، و المشار إليه في قوله «هنا» هو الحجّ، و الضمير في قوله «بها» يرجع الى الثلاثة.
(٣) هذا و ما بعده بيان لقوله «حجّ الإسلام». يعني يجب هنا أن ينوي حجّ الإسلام و ما يأتيه من أنواعه الثلاثة، و هي التمتّع و الإفراد و القران.
(٤) يعني يجب للناسك أن يراعي الترتيب بين الأعمال الثلاثة بعد العود الى مكّة، و هي طواف الحجّ و طواف النساء و السعي.
(٥) فاذا رجع الناسك الى مكّة وجب عليه أن يطوف بنية طواف الحجّ، ثمّ يصلّي ركعتيه، ثمّ يسعى بين الصفا و المروة، ثمّ يطوف طواف النساء، ثمّ يصلّي ركعتيهما.
و الضمير في قوله «ركعتيه» يرجع الى طواف النساء.