الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٩ - يستحب الهرولة في وادي محسّر
بغيره (١)، (و هو سبعون) حصاة، ذكّر الضمير (٢) لعوده على الملقوط المدلول عليه بالالتقاط، و لو التقط أزيد منها احتياطا حذرا من سقوط بعضها أو عدم إصابته فلا بأس (٣).
[يستحب الهرولة في وادي محسّر]
(و الهرولة) (٤) و هي الإسراع فوق المشي و دون العدو كالرمل، (في وادي محسّر) (٥) للماشي و الراكب فيحرّك دابّته، و قدرها (٦) مائة ذراع أو مائة خطوة، و استحبابها (٧) مؤكّد حتّى لو نسيها رجع إليها و إن وصل الى مكّة، (داعيا) (٨) حالة الهرولة (بالمرسوم) و هو: اللّهمّ سلّم
الطواف فيه، و تحية الحرم الإحرام، و تحية منى الرمي.
و الضمير في قوله «التقاطه» يرجع الى الحصى.
(١) الضمير في قوله «بغيره» يرجع الى الرمي و في «قدومه» يرجع الى الناسك.
(٢) يعني ذكّر المصنّف ; الضمير في قوله «و هو سبعون» باعتبار الملقوط الدالّ عليه بلفظ «التقاط».
(٣) جواب لقوله «لو التقط». يعني لا مانع من التقاط أزيد من سبعة حصاة.
(٤) قد مرّ التوضيح في معنى الهرولة عند بيان معنى الرمل في صفحة ٣٠١ بأنّ كلاهما بمعنى واحد و هو المشي المخصوص.
(٥) فإنّ استحباب الهرولة إنّما هو في وادي محسّر للماشي، و أمّا الراكب فيؤدّي الاستحباب بتحريك دابّته في وادي محسّر.
(٦) الضمير في قوله «قدرها» يرجع الى الهرولة، فإنّ مقدار استحباب الهرولة هو مائة ذراع أو مائة خطوة- بضمّ الخاء-.
(٧) الضمائر في قوله «استحبابها» و «نسيها» و «إليها» ترجع الى الهرولة.
(٨) يعني يستحبّ الدعاء عند الهرولة بما هو منقول، و الضمير في قوله «و هو» يرجع الى المرسوم.