الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٧ - يستحبّ رمي الجمرة الاولى عن يمينه
[يستحبّ رمي الجمرة الاولى عن يمينه]
(و يستحبّ رمي) الجمرة (الاولى عن يمينه) (١) أي يمين الرامي و يسارها (٢) بالإضافة الى المستقبل، (و الدعاء) حالة الرمي و قبله (٣)
يقتضي البراءة اليقينية، فلا تحصل البراءة إلّا برمي الجميع من الثلاث.
و المشار إليه في قوله «كذلك» هو اشتباه المنسيّ الأربع بين الثلاث، كما أنّ اشتباه المنسيّ أقلّ من أربع كان بين الثلاث.
(١) يعني يستحبّ للرامي أن يرمي الجمرة الاولى من جانبها الأيسر الذي يكون مقابلا للجانب الأيمن للرامي اذا توجّه الى طرف القبلة.
(٢) الضمير في قوله «و يسارها» يرجع الى الجمرة، و في قوله «يمينه» يرجع الى الرامي. فقوله «الى المستقبل» يعني تقابل يمين الرامي الى يسار الجمرة في صورة مواجهة الرامي للقبلة.
(٣) يعني يستحبّ الدعاء في حال الرمي و قبله بما ورد عن المعصومين :.
و من جملة الروايات التي ورد الدعاء فيه الخبر المنقول في الوسائل:
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: و ابدأ بالجمرة الاولى فارمها عن يسارها من بطن المسيل و قل كما قلت يوم النحر، ثمّ قم عن يسار الطريق فاستقبل القبلة و احمد اللّه واثن عليه، و صلّ على النبي و آله، ثمّ تقدّم قليلا فتدعوه و تسأله أن يتقبّل منك، ثمّ تقدّم أيضا. ثمّ افعل ذلك عند الثانية و اصنع كما صنعت بالاولى، و تقف و تدعو اللّه كما دعوت، ثمّ تمضي الى الثالثة، و عليك السكينة و الوقار، فارم و لا تقف عندها. (الوسائل: ج ١٠ ص ٧٥ ب ١٠ من أبواب رمي جمرة العقبة ح ٢).
و الدعاء الذي اشير إليه في هذا الخبر منقول في الوسائل:
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: خذ حصى الجمار، ثمّ ائت الجمرة القصوى التي عند العقبة، فارمها من قبل وجهها، و لا ترمها من أعلاها، و تقول