الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٩ - الوقوف بالمشعر
(في عملي، و سلّم لي ديني، و تقبّل مناسكي. اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من هذا الموقف، و ارزقنيه أبدا ما أبقيتني).
[الوقوف بالمشعر]
(ثمّ يقف به) (١) أي يكون بالمشعر (ليلا الى طلوع الشمس (٢)، و الواجب الكون) واقفا كان أم نائما أم غيرهما من الأحوال (٣) (بالنية) عند وصوله (٤)، و الأولى تجديدها (٥) بعد طلوع الفجر لتغاير الواجبين (٦)، فإنّ الواجب الركني منه اختيارا المسمّى فيما بين طلوع
ح ١). و فيه الى قوله ٧ «و تقبّل مناسكي». أمّا قوله ٧ «اللّهمّ ارحم موقفي ... الخ» فقد ورد في رواية أبي بصير عن الإمام الصادق ٧. (راجع التهذيب: ج ٥ ص ٢٨٧ ح ٦٢٢). و فيه «و ارزقنيه من قابل أبدا ما أبقيتني».
الوقوف بالمشعر
(١) يعني يجب عليه الوقوف في المشعر. و الضمير في قوله «به» يرجع الى المشعر.
و المراد من الوقوف ليس كونه واقفا و قائما، بل المراد هو كونه في المشعر كما قلنا في الوقوف في عرفة، بلا فرق بين حالة الركوب و السير و النوم و غيرها.
(٢) فلا يجوز له أن يخرج من المشعر قبل طلوع الشمس.
(٣) مثل الوقوف في حال السير أو الركوب.
(٤) بأن ينوي الوقوف و مشخّصاته للحجّ تمتّعا و غيره اذا وصل الى المشعر.
(٥) الضمير في قوله «تجديدها» يرجع الى النية. يعني اذا طلع الفجر الصادق وجب عليه أن يجدّد نية الوقوف.
(٦) المراد من «الواجبين» هو الواجب الركني و الواجب غير الركني، و الأول هو المسمّى من الوقوف و لو قليلا بين الطلوعين، و الثاني هو الوقوف في باقي ليلة العاشر.