الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٢ - مطلق الطيب
[مطلق الطيب]
(و مطلق الطيب) (١) و هو الجسم ذو الريح الطيّبة المتّخذ للشمّ غالبا (٢) غير الرياحين (٣) كالمسك (٤) و العنبر و الزعفران و ماء الورد، و خرج بقيد الاتّخاذ (٥) للشمّ ما يطلب منه الأكل أو التداوي غالبا كالقرنفل (٦) و الدار صيني (٧) و سائر الأبازير (٨) الطيّبة فلا يحرم شمّه، و كذا ما لا ينبت
الهميان- بكسر الهاء-: كيس تجعل فيه النفقة و يشدّ على الوسط، جمعه: همايين.
(المنجد).
(١) السادس من المحرّمات على المحرم استعمال جسم ذي رائحة طيّبة و الذي يتّخذونه للشمّ غالبا.
(٢) خرج بهذا القيد الجسم ذو الرائحة الطيّبة المتّخذ لغير الشمّ غالبا كما ستأتي الإشارة إليه.
(٣) صفة لقوله «و هو الجسم ذو الريح ... الخ».
(٤) هذا مثال للجسم ذي الرائحة الطيّبة. و قد أوضحنا لفظتي المسك و العنبر في كتاب الخمس في بحث الغوص فمن أراد ذلك فليراجع.
(٥) و ذلك في قوله «و هو الجسم ذو الريح الطيّبة المتّخذ للشمّ غالبا». فخرج بذلك القيد الأجسام ذو الرائحة الطيبة المتّخذة للأكل أو التداوي و المعالجة من الأمراض.
(٦) القرنفل، و القرنفول- بفتح القاف و الراء و سكون النون و ضمّ الفاء-: شجرة أزهارها عطرية، و هو أفضل الأفاويه الحارّة، تنتشر في أوربا و إفريقيا الشمالية و آسيا، الواحدة: قرنفلة و قرنفولة. (المنجد).
(٧) الدار صيني: شجر هندي يشبه شجر الرمّان، يستعمل قشره كأقسام التوابل، أو يخدّر كالشاي. (حاشية السيد كلانتر حفظه اللّه).
(٨) البزر: و هو ما يطيّب الغذاء، جمعه: أبزار، و جمع جمعه: أبازير. (أقرب الموارد).