الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٢٥ - استحباب زيارة قبر الحسين
..........
الحسين ٧ أربعة آلاف ملك شعث غبر [١] يبكونه الى يوم القيامة، فمن زاره عارفا بحقّه شيّعوه حتّى يبلغوه مأمنه، و إن مرض عادوه غدوة و عشية، و إن مات شهدوا جنازته و استغفروا له الى يوم القيامة [٢].
و عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد اللّه ٧: إنّ أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين (صلوات اللّه عليه) شعثا غبرا يبكونه الى يوم القيامة، رئيسهم ملك يقال له:
منصور، فلا يزوره زائر إلّا استقبلوه، و لا يودّعه مودّع إلّا شيّعوه، و لا يمرض إلّا عادوه، و لا يموت إلّا صلّوا على جنازته و استغفروا له بعد موته [٣].
و عن الهيثم بن عبد اللّه عن الامام الرضا عن أبيه ٨ قال: قال الصادق ٧:
إنّ أيّام زائر الحسين بن علي ٨ لا تعدّ من آجالهم [٤].
و عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: وكّل بالحسين ٧ سبعون ألف ملك شعثا غبرا يصلّون عليه منذ يوم قتل الى ما شاء اللّه، يعني قيام القائم ٧، و يدعون لمن زاره، و يقولون: يا ربّ هؤلاء زوّار الحسين ٧ افعل بهم و افعل بهم [٥].
هذا و قد احتمل بعض الفقهاء وجوب زيارة الحسين ٧ مثل وجوب الحجّ استنادا الى بعض الروايات:
منها: عن عبد الرحمن بن كثير قال: قال أبو عبد اللّه ٧: لو أنّ أحدكم حجّ دهره ثمّ لم يزر الحسين بن علي ٨ لكان تاركا حقّا من حقوق رسول اللّه ٦، لأنّ
[١] الشعث- ككتف-: المغبّر الرأس. و الغبر- ككتف-: أصابه الغبار. (أقرب الموارد).
[٢] الوسائل: ج ١٠ ص ٣١٨ ب ٣٧ من أبواب المزار ح ١.
[٣] المصدر السابق: ح ٢.
[٤] المصدر السابق: ص ٣٢٢ ح ٩.
[٥] المصدر السابق: ص ٣٢٣ ح ١٢.