الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٩ - يستحب الرمي ماشيا
وجهها و لا ترمها من أعلاها» و إلّا فليس لها وجه خاصّ يتحقّق به الاستقبال. و ليكن مع ذلك (١) مستدبرا القبلة. (و في الجمرتين الاخريين يستقبل القبلة) (٢).
[يستحب الرمي ماشيا]
(و الرمي ماشيا) (٣) إليه من منزله لا راكبا (٤)، و قيل: الأفضل الرمي (٥) راكبا، تأسّيا بالنبي ٦ (٦)، و يضعّف (٧) بأنه صلّى اللّه عليه
(١) أي يستحبّ كون الرامي مع مساواته للجمرة أن يستدبر القبلة و يتوجّه إليها.
(٢) يعني و يستحبّ في الرمي للجمرتين الاخريين و هما الوسطى و الاولى أن يستقبلهما مع استقباله القبلة.
(٣) العاشر من مستحبّات الرمي هو الرمي في حال المشي، بأن يخرج من منزله الى الرمي ماشيا لا راكبا.
و الضمير في قوله «إليه» يرجع الى الرمي.
فيستفاد إذا من عبارتي المصنّف و الشارح رحمهما اللّه هو استحباب المشي من منزله الى الرمي و استحباب الرمي في حال كونه راجلا لا راكبا.
(٤) بمعنى أنه يستحبّ المشي لا الركوب من منزله الى الرمي.
(٥) و قال بعض الفقهاء بأفضلية الرمي في حال الركوب تأسّيا برسول اللّه ٦.
و القائل هو الشيخ ;. (راجع المبسوط: ج ١ ص ٣٦٩).
(٦) أمّا الرواية الدالّة على رمي رسول اللّه ٦ الجمار في حال الركوب فهي منقولة في الوسائل:
عن محمّد بن الحسين عن بعض أصحابنا عن أحدهم : في رمي الجمار: إنّ رسول اللّه ٦ رمى الجمار راكبا على راحلته. (الوسائل: ج ١٠ ص ٧٤ ب ٨ من أبواب رمي جمرة العقبة ح ١).
(٧) أي القول باستحباب الرمي راكبا يضعّف لوجود رواية دالّة على أنه ٦