الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٦ - الجدال
من أفراد الطيب.
[الادّهان]
(و الادّهان) (١) بمطيب و غيره اختيارا (٢)، و لا كفّارة في غير المطيب منه (٣) بل الإثم، (و يجوز أكل الدهن غير (٤) المطيب) إجماعا.
[الجدال]
(و الجدال (٥)، و هو قول لا و اللّه و بلى و اللّه)، و قيل: (٦) مطلق اليمين، و هو خيرة الدروس، و إنّما يحرم مع عدم الحاجة إليه (٧)، فلو اضطرّ إليه لإثبات (٨) حقّ أو نفي باطل فالأقوى جوازه و لا كفّارة.
(١) التاسع من المحرّمات على المحرم التدهين بشيء ذي رائحة طيّبة مثل استعمال دهن فيه رائحة مثل المسك أو العنبر، أو غير ذلك مثل التدهين بالزيتون.
(٢) فيجوز الادّهان عند الضرورة.
(٣) الضمير في قوله «منه» يرجع الى الدهن. يعني لو استعمل الدهن الغير المطيب أثم لكن لم تجب الكفّارة.
(٤) صفة للدهن. يعني لا يحرم أكل الدهن الغير المعطّر بالإجماع.
(٥) العاشر من المحرّمات على المحرم هو الجدال.
الجدال- من جادل يجادل مجادلة و جدالا-: خاصمه شديدا، و منه قوله تعالى في القرآن الكريم وَ جٰادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ. (النحل: ١٢٥). و المراد هنا أن يقول المحرم: لا و اللّه، و بلى و اللّه.
(٦) يعني قال بعض الفقهاء بأنّ المحرّم هو مطلق اليمين، مثل: و الرحمن و الرحيم، و هذا القول اختاره المصنّف ; في كتابه الدروس.
(٧) الضمير في قوله «إليه» يرجع الى قول «و اللّه».
يعني أنّ التحريم يختصّ بعدم الاضطرار الى اليمين، فلو احتاج إليه فالأقوى في نظر الشارح ; جواز.
(٨) و قد مثّل لاضطرار القولين المذكورين مثالين:
أحدهما: اذا احتاج إليه في مقام إثبات الحقّ- كأن ادّعى من الغير حقّا يحتاج في