الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٧ - يتخيّر بين الهدي و التقصير
بالنبي ٦ (١)، و كذا يكره بيعها (٢) و شبهه (بل يتصدّق بها (٣)) و روي جعله (٤) مصلّى ينتفع به في البيت.
[الحلق]
(و أمّا الحلق (٥))
[يتخيّر بين الهدي و التقصير]
(فيتخيّر بينه و بين التقصير، و الحلق أفضل) الفردين
(١) فإنّ النبي ٦ ذبح الهدي و لم يعط الجزّارين من جلودها و جلالها و قلائدها.
و الرواية الدالّة عليه منقولة في الوسائل:
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ذبح رسول اللّه ٦ (الى أن قال:) و لم يعط الجزّارين من جلالها و لا من قلائدها و لا من جلودها، و لكن تصدّق به. (الوسائل: ج ١٠ ص ١٥١ ب ٤٢ من أبواب الذبح ح ٣).
(٢) يعني و كذا يكره بيع جلود الاضحية و ما الحق بها، و كذا يكره مثل البيع كهبتها للغير.
و الضمير في قوله «شبهه» يرجع الى البيع.
(٣) الضمير في قوله «بها» يرجع الى الجلود و الجلال، و القلائد.
(٤) الضمير في قوله «جعله» يرجع الى الجلد. يعني يكره بيع جلد الاضحية، بل ورد في النصّ جعل جلد الاضحية مصلّى يصلّى عليها في بيته، و النصّ الدالّ على ذلك منقول في الوسائل:
عن معاوية بن عمّار قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الإهاب، فقال: تصدّق به أو تجعله مصلّى تنتفع به في البيت، و لا تعطه الجزّارين. (الوسائل: ج ١٠ ص ١٥٢ ب ٤٣ من أبواب الذبح ح ٥).
الحلق:
(٥) الثالث من أعمال منى في اليوم العاشر هو الحلق، فالناسك يتخيّر بين أن يحلق تمام شعر رأسه و بين التقصير، بأن يقصّر من ظفره و شعر بدنه، لكنّ الحلق أفضل الفردين اللذين يتخيّر الناسك بينهما.