الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٩١ - من صدّ بالعدوّ عن الموقفين و مكّة
[من صدّ بالعدوّ عن الموقفين و مكّة]
(و من صدّ (١) بالعدوّ عمّا ذكرناه) عن الموقفين (٢) و مكّة (٣) (و لا طريق غيره (٤)) أي غير المصدود عنه (أو) له (٥) طريق آخر و لكن (لا نفقة له) تبلغه و لم يرج (٦) زوال المانع قبل خروج الوقت (ذبح (٧) هديه) المسوق أو غيره كما تقرّر (٨)، (و قصّر أو حلق و تحلّل حيث صدّ حتّى (٩) من النساء)
بسبب الهدي قبل التمكّن و أنه قد امتثل الأمر من الشارع، و هو يقتضي الإجزاء، فلا يحتاج الى إتيان العمرة في التحلّل من الإحرام.
و الضمير في قوله «بكونه» يرجع الى الهدي، و في قوله «المقتضي له» يرجع الى التحلّل.
(١) هنا شرع في بيان حكم المصدود. يعني أنّ الحاجّ الذي كان ممنوعا من إتيان النسك بسبب العدوّ بحيث يبطل الحجّ بفوت ما يمنع من إتيانه مثل الوقوفين فهو يذبح الهدي الذي يسوقه اذا أشعر أو قلّد، و إلّا ذبح غيره و قصّر أو حلق و خرج من الإحرام.
(٢) مثال الصدّ في الحجّ.
(٣) مثال الصدّ في العمرة.
(٤) الضمير في قوله «غيره» يرجع الى الطريق المصدود.
(٥) أي يمكن للمصدود الذهاب الى الموقفين أو مكّة من طريق آخر لكنّه لا نفقة له.
(٦) قوله «يرج» مجزوم بلم. يعني اذا كان المصدود لا يرجو رفع المانع قبل خروج وقت الحجّ ذبح هديه، و إلّا وجب عليه الانتظار.
(٧) فاعل قوله «ذبح» يرجع الى «من» الموصولة في قوله «و من صدّ».
(٨) كما تقرّر في المحصور، بأنه لو تعيّن بالإشعار و التقليد وجب عليه ذبحه، و إلّا جاز ذبح غيره.
و الضمير في قوله «غيره» يرجع الى المسوق.
(٩) متعلّق بقوله «تحلّل». يعني يخرج المصدود من الإحرام و تحلّ له محرّمات