الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٠ - الوقوف عند الحجر
النفس و إحضار البال و الخشوع.
[الدخول من باب بني شيبة]
(و الدخول من باب بني شيبة) (١) ليطأ هبل و هو الآن (٢) في داخل المسجد بسبب توسعته، بإزاء باب السلام عند الأساطين (٣) (بعد الدعاء بالمأثور) عند الباب.
[الوقوف عند الحجر]
(و الوقوف عند الحجر) (٤) الأسود (و الدعاء فيه) (٥) أي في حالة الوقوف مستقبلا رافعا يديه، (و في (٦) حالات الطواف) بالمنقول، (و قراءة)
للنفس على ما أدركته. (أقرب الموارد).
(١) الخامس من مستحبّات الطواف هو الدخول من باب بني شيبة ليضع قدميه على الموضع الذي فيه هبل.
هبل: وزان صرد، هو أعظم الأصنام (كما رواه سليمان بن مهران في حديث المأزمين عن الصادق ٧) الذي رماه عليّ بن أبي طالب ٧ من ظهر الكعبة لمّا علا ظهر رسول اللّه ٦ فامر به فدفن عند باب بني شيبة، فصار الدخول الى المسجد من باب بني شيبة سنّة لأجل ذلك. (الوسائل: ج ٩ ص ٣٢٣ ب ٩ من أبواب مقدّمات الطواف ح ١).
(٢) أي باب بني شيبة في زمان الشهيد الثاني كان في داخل المسجد للتوسعة الحاصلة له.
(٣) الأساطين: جمع مفرده الاسطوانة و هو العمود. (المنجد).
(٤) السادس من مستحبّات الطواف هو الوقوف عند الحجر الأسود و الدعاء الوارد فيه.
(٥) الضمير في قوله «فيه» يرجع الى الوقوف. يعني يستحبّ الدعاء عند الوقوف بأن يستقبل وجهه الى الحجر الأسود و يرفع يده الى السماء و يدعو اللّه تعالى بما شاء.
(٦) عطف على قوله «فيه». يعني يستحبّ الدعاء في جميع حالات الطواف بما نقل