الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٣١ - يجب تقديم مناسك منى الثلاثة على طواف الحجّ
لأنه بدل عن الحلق اضطراري، و التقصير قسيم اختياري، و لا يعقل إجزاء الاضطراري مع القدرة على الاختياري (١)، و ربّما قيل بوجوب الإمرار على من حلق في إحرام العمرة (٢) و إن وجب عليه التقصير من غيره لتقصيره بفعل المحرّم.
[يجب تقديم مناسك منى الثلاثة على طواف الحجّ]
(و يجب تقديم مناسك منى) (٣) الثلاثة (على طواف الحجّ، فلو أخّرها (٤)) عنه (عامدا فشاة، و لا شيء على الناسي، و يعيد الطواف) كلّ
الموسى على الرأس لأنّ إمرار الموسى على الرأس بدل عن الحلق عند الاضطرار، و التقصير بدل اختياري، فلا يكفي البدل الاضطراري عند إمكان البدل الاختياري.
و الضمير في قوله «لأنه» يرجع الى امرار الموسى.
(١) المراد من «الاختياري» هو التقصير.
(٢) فهذا القائل يوجب إمرار الموسى على الرأس الفاقد للشعر في صورة حلق الناسك رأسه في تحليل عمرة التمتّع الذي يجب عليه التقصير، فذلك الشخص يجب عليه التقصير من غير شعر الرأس، و يجب عليه أيضا أن يمرّ الموسى على رأسه الخالي توبيخا لما ارتكب بما هو منهيّ عنه.
و الضمير في قوله «عليه» يرجع الى من حلق، و في قوله «غيره» يرجع الى شعر الرأس. و المراد من قوله «بفعل المحرّم» هو حلق الرأس في العمرة.
(٣) يعني يجب على الناسك أن يقدّم المناسك التي تجب عليه يوم النحر في منى و هي: الرمي لجمرة العقبة، و الهدي، و الحلق- على طواف الحجّ، بأن يأتي الأعمال المذكورة ثمّ يرجع الى مكّة ليطوف طواف الحجّ الذي هو من واجبات الحجّ.
(٤) الضمير في قوله «أخّرها» يرجع الى مناسك منى. يعني لو أخّر الأعمال