الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٣٣ - يجب تقديم مناسك منى الثلاثة على طواف الحجّ
قدّمه (١) على الذبح أو الرمي ففي إلحاقه بتقديمه على التقصير خاصّة وجهان، أجودهما ذلك (٢). هذا كلّه (٣) في غير ما استثني سابقا من تقديم المتمتّع لهما (٤) اضطرارا و قسيميه (٥) مطلقا.
واجبات يوم النحر- بأن رمى جمرة العقبة و فعل الهدي ثمّ رجع الى مكّة و طاف و سعى- وجب عليه إعادة الطواف و السعي أيضا.
(١) الضمير في قوله «قدّمه» يرجع الى الطواف. يعني لو قدّم الناسك الطواف على الذبح في منى أو رمي جمرة العقبة ففي إلحاق ذلك- بتقديم الطواف على التقصير فقط بأن يحكم بإعادتهما الطواف، أو عدم إلحاقهما عليه و عدم وجوب إعادة الطواف- وجهان.
و الضمير في قوله «إلحاقه» يرجع الى تقديم الطواف على الذبح، و كذلك في قوله «بتقديمه» يرجع الى الطواف.
قوله «وجهان» مبتدأ مؤخّر، و خبره «ففي إلحاقه».
(٢) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الإلحاق. يعني أنّ أجود القولين هو إلحاق تقديم الطواف على الذبح أو على الرمي على تقديم الطواف على التقصير كلّما حكمنا فيه على وجوب الإعادة، فكذلك يحكم في المقام بوجوب إعادة الطواف و كون الطواف المأتيّ به لغوا.
(٣) أي كلّ هذا التفصيل هو في تقديم الطواف على مناسك منى يوم النحر في غير الموارد المستثناة من جواز تقديم الطواف عليها، كما قدّمنا آنفا بجواز تقديم الطواف و السعي لمن لم يتمكّن منهما بعد أعمال منى.
(٤) ضمير التثنية في قوله «لهما» يرجع الى الطواف و السعي.
(٥) بالجرّ، عطفا على المتمتّع. يعني استثني تقديم قسيمي المتمتّع- و هما المفرد و المقارن- الطواف و السعي على مناسك منى مطلقا عند الاضطرار و الاختيار.
و الضمير في قوله «قسيميه» يرجع الى المتمتّع.