الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٢ - جعل البيت على يساره
التقية، و إلّا فلا (١)، و النصوص (٢) مصرّحة باستحباب الاستقبال، و كذا (٣) جمع من الأصحاب، (و الختم به) (٤) بأن يحاذيه في آخر شوطه، كما ابتدأ أولا ليكمل الشوط من غير زيادة (٥) و لا نقصان.
[جعل البيت على يساره]
(و جعل البيت على يساره) (٦) حال الطواف، فلو استقبله بوجهه أو ظهره أو جعله (٧) على يمينه و لو في
و لا يخفى أنّ العامّة تقول بوجوب استقبال الحجر الأسود عند النية، لكن الإمامية تقول باستحبابه على المشهور.
(١) يعني لو احتاج الى التقية بأن خاف على بدنه أو عرضه أو ماله لو أظهر المخالفة للعامّة فلا يجوز له أن ينوي بغير جهة الحجر.
(٢) إنّ النصوص المصرّحة باستحباب استقبال الحجر عند النية منقولة في كتاب الوسائل (ج ٩ ص ٤٠٠- ٤٠٨ باب ١٢ و ١٥ من أبواب الطواف) فراجع و استفد.
(٣) يعني و كذا جمع من الأصحاب صرّحوا باستحباب استقبال الحجر عند النية.
(٤) عطف على قوله «البداءة بالحجر». يعني يجب ختم الطواف أيضا بالحجر الأسود بنحو أن يحاذي أول جزء من بدنه لأول جزء من الحجر الأسود كما ابتدأ عند الشروع.
(٥) فإنّ الشوط كما لا يجوز نقصانه كذلك لا يجوز زيادته، مثل الصلاة التي توجب الزيادة و النقيصة فيها بطلانها.
(٦) الثالث من واجبات الطواف هو أن يجعل البيت على يساره في جميع أشواط الطواف، فلو حوّل وجهه الى البيت أو استدبره بظهره أو جعل يمينه إليه بطل طوافه و لو في خطوة من الطواف.
(٧) الضمير في قوله «جعله» يرجع الى البيت، و في «يمينه» يرجع الى الطائف. يعني لو جعل البيت على يمين الطائف بأن يطوف بعكس المشروع و المتعارف و لو في خطوة بطل الطواف.