الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٨١ - في النعامة بدنة
[في النعامة بدنة]
(ففي النعامة (١) بدنة (٢)) و هي من الإبل الانثى التي كمل سنّها خمس سنين (٣)، سواء في ذلك (٤) كبير النعامة و صغيرها، ذكرها و انثاها، و الأولى المماثلة بينهما (٥) في ذلك (ثمّ الفضّ) (٦) أي فضّ ثمن البدنة لو
كفّارة الصيد
(١) النعامة- بفتح النون كسحابة: حيوان مركّب من خلقة الطير و الجمل، اخذ من الجمل العنق و الوظيف و المنسم، و من الطير الجناح و المنقار و الريش. (المنجد).
(٢) مبتدأ مؤخّر، و خبره المقدّم هو قوله «ففي النعامة». يعني أنّ كفّارة قتل النعامة على المحرم بدنة.
البدنة- محرّكة-: ناقة أو بقرة تنحر بمكّة، سمّيت بذلك لأنهم كانوا يسمّنونها.
(أقرب الموارد).
و المراد منها هو قوله «و هي من الإبل ... الخ».
(٣) يعني أنّ المراد من البدنة في كفّارة النعامة الإبل الانثى التي كمل سنّها خمس سنين و بلغت لستّ سنين.
(٤) يعني لا فرق في وجوب البدنة كذلك بين قتل النعامة الصغيرة و الكبيرة، و الذكر منها و الانثى، فلو قتلت النعامة الصغيرة الانثى فكفّارتها مثل قتل النعامة الكبيرة المذكّر.
(٥) يعني أنّ الأولى في نظر الشارح ; المماثلة بين البدنة و النعامة في الكبير و الصغير و الذكورة و الانوثة.
و الضمير في قوله «بينهما» يرجع الى البدنة و النعامة. و المشار إليه في قوله «ذلك» يرجع الى الكبير و الصغير و الذكر و الانثى.
(٦) يعني لو لم يتمكّن الحاجّ من البدنة فحينئذ يجب عليه أن يشتري بثمنها الحنطة