الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٥ - يستحب أن يضع الحصاة على بطن إبهام اليد اليمنى و يدفعها بظفر السبّابة
(و التكبير (١) مع كلّ حصاة)، و يمكن كون الظرف (٢) للتكبير و الدعاء معا (و تباعد) (٣) الرامي عن الجمرة (نحو خمس عشرة ذراعا) الى عشر.
[يستحب أن يضع الحصاة على بطن إبهام اليد اليمنى و يدفعها بظفر السبّابة]
(و رميها خذفا) (٤) و المشهور في تفسيره (٥) أن يضع الحصاة على بطن إبهام اليد اليمنى و يدفعها (٦) بظفر السبّابة (٧)، و أوجبه (٨) جماعة منهم ابن
بكتابك و على سنّة نبيّك، اللّهمّ اجعله حجّا مبرورا و عملا مقبولا و سعيا مشكورا و ذنبا مغفورا» و ليكن فيما بينك و بين الجمرة قدر عشرة أذرع أو خمسة عشر ذراعا، فاذا أتيت رحلك و رجعت من الرمي فقل «اللّهمّ بك وثقت و عليك توكّلت، فنعم الربّ و نعم المولى و نعم النصير».
قال: و يستحبّ أن ترمي الجمار على طهر. (الوسائل: ج ١٠ ص ٧٠ ب ٣ من أبواب رمي جمرة العقبة ح ١).
(١) السادس من مستحبّات الرمي هو التكبير عند رمي كلّ من الحصاة.
(٢) المراد من «الظرف» هو قوله ; «مع كلّ حصاة».
(٣) السابع من مستحبّات الرمي هو أن يبعد الرامي عن الجمرة بمقدار خمسة عشر ذراعا الى عشرة أذرع.
(٤) الثامن من مستحبّات الرمي هو رمي الحصى خذفا.
الخذف- بفتح الخاء و سكون الذال-: مصدر، خذف بالحصاة أو النواة و نحوهما:
رمى بها من بين سبّابتيه. (أقرب الموارد).
(٥) هذا أحد التفاسير التي ذكروها في معنى الخذف.
(٦) الضمير في قوله «يدفعها» يرجع الى الحصاة.
(٧) السبّابة هي الإصبع التي بين الوسطى و الإبهام. (المنجد).
(٨) الضمير في قوله «أوجبه» يرجع الى الخذف بوضع الحصاة على بطن إبهام يد اليمنى و دفعها بظفر السبّابة، و هذا ما ذهب إليه ابن إدريس ;. (راجع السرائر:
ج ١ ص ٥٩٠).