الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨ - يجب الحجّ على المستطيع
[الفصل الأول في شرائطه و أسبابه]
الأول (١) في شرائطه (٢) و أسبابه (٣)
[يجب الحجّ على المستطيع]
(يجب الحجّ على المستطيع) بما سيأتي (٤) (من الرجال و النساء و الخناثي (٥) على الفور (٦) بإجماع الفرقة (٧) المحقّة، و تأخيره (٨) كبيرة
شرائط الحجّ و أسبابه
(١) صفة لموصوف مقدّر و هو الفصل. يعني الفصل الأول في شرائط الحجّ و أسبابه.
(٢) المراد من الشرائط هو شرائط الصحّة مثل الإسلام و التمييز.
(٣) المراد من أسباب الحجّ هو الذي يوجب الحجّ على المكلّف مثل الاستطاعة و النذر و الحلف و العمد.
(٤) و سيأتي في قوله ; «و يشترط وجود ما يموّن به عياله الواجبي النفقة الى حين رجوعه».
قوله «بما سيأتي» متعلّق بقوله «على المستطيع».
(٥) الخناثي: جمع الخنثى، و هو الذي له عضو الرجال و النساء معا، و جمعه أيضا:
خناث. (المنجد).
(٦) قوله «على الفور» متعلّق بقوله «يجب». يعني أن وجوب الحجّ إنّما هو فوري.
(٧) الفرقة- بكسر الفاء-: طائفة من الناس، جمعه: فرق. و الفرقة- بضمّ الفاء-:
الافتراق. (المنجد).
و المراد من «الفرقة المحقّة» هو الطائفة الإمامية من المسلمين الذين هم أتباع مذهب أهل البيت :.
(٨) الضمير في قوله «تأخيره» يرجع الى الحجّ. يعني أنّ تأخير إتيان الحجّ من المعاصي الكبيرة.