الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥١٤ - في كلّ واحد من القطا و الحجل و الدرّاج حمل مفطوم
[في كلّ واحد من القطا و الحجل و الدرّاج حمل مفطوم]
(و في كلّ واحد (١) من القطا و الحجل و الدرّاج حمل مفطوم رعى (٢)) قد كمل سنّه أربعة أشهر، و هو (٣) قريب من صغير الغنم في فرخها، و لا بعد (٤) في تساوي فداء الصغير و الكبير كما ذكرناه.
و هو (٥) أولى من حمل المصنّف المخاض الذي اختاره ثمّ على بنت
(١) قد ذكر المصنّف ; سابقا كفّارة كسر بيض القطاة و الحجل- أي القبج- و الدرّاج بقوله «و في كسر كلّ بيضة من القطا و القبج و الدرّاج من صغار الغنم ... الخ». أمّا هنا فيذكر كفّارة صيد نفس الطيور الثلاثة. فقوله «و في كلّ واحد من القطا ... الخ» خبر مقدّم لمبتدإ مؤخّر و هو قوله «حمل مفطوم».
(٢) بصيغة الماضي. يعني أنّ الحمل المفطوم من اللبن يرعى و يغتذي من العلف.
(٣) الضمير يرجع الى الحمل المفطوم. يعني أنّ الحمل كذلك يقرب لصغير الغنم الذي ذكره سابقا في كفّارة قتل فرخ الطيور الثلاثة بقوله ; «و في كسر كلّ بيضة ... من صغار الغنم». و المراد من «كسر البيضة» هو الذي تحرّك فيه فرخ الطيور الثلاثة.
و الحاصل: إنّ كفّارة كلّ واحد من القطاة و الحجل- أي القبج- و الدرّاج حمل مفطوم، و هي قريب من كفّارة الفرخ الذي في داخل البيض التي كفّارته من صغار الغنم، لأنّ صغار الغنم يصدق على الحمل المفطوم الذي أكمل سنّه أربعة أشهر.
(٤) هذا دفع لتوهّم بعد تساوي الكفّارتين فيهما، لأنّ صغار الغنم أكبر من الحمل، فدفعه بأنه لا بعد في تساوي كفّارتي الصغير و الكبير كما ذكر سابقا من حمل «البكر» على «الحمل».
(٥) أي المذكور في هذا الكتاب- من كون كفّارة كسر البيض من الطيور الثلاثة من صغار الغنم و كون كفّارة قتل نفسهما حملا مفطوما و كونهما قريبا من حيث