الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٨ - قلع الضرس
فدية له، و احترز بالاختيار عن إخراجه لضرورة كبطّ جرح (١) و شقّ دمّل (٢) و حجامة (٣) و فصد (٤) عند الحاجة إليها (٥) فيجوز إجماعا.
[قلع الضرس]
(و قلع الضرس) (٦)، و الرواية مجهولة
سوك بضمّتين. (أقرب الموارد).
و الضمير في قوله «له» يرجع الى إخراج الدم، و لا فدية فيه على الأقوى لأصالة البراءة لكنّه محرّم.
(١) بطّ الجرح: شقّه. (المنجد).
(٢) الدمّل- بضمّ الدال و فتح الميم المشدّدة كسكّر من دمل الشيء دملا-: أصلحه.
و هو الخراج، يخفّف، سمّي به تفؤّلا ببرئه، جمعه: دماميل. (أقرب الموارد).
و الخراج: كلّ ما يخرج بالبدن كالدمّل، الواحدة: خراجة، و جمعه: خراجات.
(المنجد).
(٣) الحجامة- بفتح الحاء-: الاسم من المحجم. الحجامة- بكسر الحاء-: المداواة و المعالجة بالمحجم. و المحجم. آلة الحجم و هي شيء كالكأس يفرّغ من الهواء و يوضع على الجلد فيحدث تهيّجا و يجذب الدم أو المادّة بقوّة. (المنجد).
(٤) الفصد- من فصد و فصادا-: شقّ العرق، فهو فاصد، و العرق مفصود، و المريض شقّ عرقه. (أقرب الموارد).
(٥) الضمير في قوله «إليها» يرجع الى ما ذكر من الأمثلة الأربعة للضرورة، و هي:
بطّ جرح، و شقّ دمّل، و حجامة، و فصد، فذلك كلّه ليس بمحرّم للمحرم عند الضرورة.
(٦) الخامس عشر من المحرمات على المحرم هو قلع الضرس.
الضرس- بكسر الضاد-: السنّ، جمعه: ضروس و أضراس، و هو مذكّر و قد يؤنّث. و المشهور أنّ الأضراس ما سوى الثنايا و الرباعيات و الأنياب، و هي