الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٢ - واجبات الذبح
(و طعنها (١) من) الجانب (الأيمن) بأن يقف الذابح على ذلك الجانب، و يطعنها (٢) في موضع النحر، فإنّه (٣) متّحد. (و الدعاء (٤) عنده) بالمأثور.
الوسائل:
عن أبي خديجة قال: رأيت أبا عبد اللّه ٧ و هو ينحر بدنته معقولة يدها اليسرى، ثمّ يقوم به من جانب يدها اليمنى و يقول «بسم اللّه و اللّه أكبر، اللّهمّ هذا منك و لك، اللّهمّ تقبّل منّي» ثمّ يطعن في لبّتها ثمّ يخرج السكّين بيده، فاذا وجبت قطع موضع الذبح بيده. (المصدر السابق: ح ٣).
فهذه الرواية تدلّ على الكيفية التي ذكرها الشارح ; من ربط يد الإبل اليسرى من الخفّ الى الركبة.
(١) أي يستحبّ طعن الإبل من الجانب الأيمن.
و المراد من نحر الإبل من الجانب الأيمن ليس أيمن المنحر لأنه واحد و هو ثغرة النحر بين الترقوتين فلا يمين و لا يسار فيه، و لا فرق في نحره بين قيام الذابح يمينا و يسارا، بل المراد استقرار الذابح في جانب أيمن الهدي.
(٢) الضمير في قوله «يطعنها» يرجع الى الإبل.
(٣) الضمير في قوله «فإنّه» يرجع الى موضع النحر. يعني أنّ موضع النحر واحد و لا فرق في وقوف الذابح يمينه و يساره، فلا يطعن إلّا في منحر واحد.
(٤) بالرفع، عطفا على قوله «نحر الإبل». يعني يستحبّ الدعاء في حال النحر بما هو مذكور في الوسائل:
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: اذا اشتريت هديك فاستقبل به القبلة و انحره أو اذبحه و قل «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مسلما وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ و أنا من المسلمين، اللّهمّ منك و لك، بسم اللّه