الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠١ - واجبات الذبح
(الخفّ (١) و الركبة (٢)) ليمنع (٣) من الاضطراب، أو تعقل يدها اليسرى من الخفّ الى الركبة و يوقفها على اليمنى، و كلاهما (٤) مروي،
مجتمعتين، أو تعقل يدها اليسرى من الخفّ الى الركبة بحيث تقوم الإبل على ثلاثة من رجليه و يده اليمنى.
النحر- من نحر البهيمة نحرا و تنحارا-: أصاب نحرها و هو في اللبّة مثل الذبح في الحلق، و مكان النحر أعلى الصدر، و قيل موضع القلادة، مذكّر، جمعه: نحور.
(أقرب الموارد).
(١) الخفّ- بضمّ الخاء و تشديد الفاء-: للبعير و النعام بمنزلة الحافر لغيرها، جمعه:
أخفاف و خفاف. (أقرب الموارد).
(٢) الركبة- بضمّ الراء و سكون الكاف-: موصل ما بين أسافل أطراف الفخذ و أعالي الساق. (أقرب الموارد).
(٣) قوله «ليمنع» إمّا بصيغة المعلوم فاعله مستتر يرجع الى الربط، أو المجهول، و النائب الفاعل هو الضمير الراجع الى المنحور.
(٤) أي كلا النحوين المذكورين في نحر الإبل مروي.
أمّا الرواية الدالّة على الكيفية التي ذكرها المصنّف ; فهي منقولة في الوسائل:
عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه عزّ و جلّ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ عَلَيْهٰا صَوٰافَّ. (الحجّ: ٣٦) قال: ذلك حين تصفّ للنحر يربط يديها ما بين الخفّ الى الركبة، و وجوب جنوبها اذا وقعت على الأرض. (الوسائل: ج ١٠ ص ١٣٤ ب ٣٥ من أبواب الذبح ح ١).
فهذه الرواية تدلّ على استحباب الكيفية التي ذكرها المصنّف ; من ربط يدي الإبل من الخفّ الى الركبة.
و أمّا الرواية الدالّة على الكيفية التي ذكرها الشارح ; فهي منقولة أيضا في