الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢١ - في القملة كفّ من طعام
دونه (١) في كلّ واحدة تمرة أو كفّ.
(و لو لم يمكن التحرّز) من قتله (٢)، بأن كان على طريقه بحيث لا يمكن التحرّز منه إلّا بمشقّة كثيرة لا تتحمّل (٣) عادة، لا الإمكان (٤) الحقيقي (فلا شيء) (٥).
[في القملة كفّ من طعام]
(و في القملة) (٦) يلقيها عن ثوبه أو بدنه و ما أشبههما أو يقتلها (كفّ) من (طعام). و لا شيء في البرغوث (٧) و إن منعنا قتله.
(١) الضمير في قوله «دونه» يرجع الى الكثير. يعني لو كان الجراد أقلّ من الكثير العرفي أو اللغوي وجب لكلّ واحد منه كفّ من الطعام أو تمرة.
(٢) يعني لو لم يتمكّن المحرم من التحرّز من قتل الجراد لكثرة الجراد في طريقه بحيث لا يمكن التحفّظ من قتله إلّا بتحمّل مشقّة شديدة فلا شيء عليه من كفّارة.
و الضمير في قوله «طريقه» يرجع الى المحرم.
(٣) فاعل قوله «تتحمّل» هو ضمير التأنيث الراجع الى المشقّة.
(٤) يعني ليس المراد من قوله «لم يمكن التحرّز» هو الإمكان الحقيقي بحيث لم يتمكّن التحرّز و لو بالمشقّة أيضا.
(٥) جواب لقوله «و لو لم يمكن التحرّز».
(٦) خبر مقدّم لمبتدإ مؤخّر و هو «كفّ طعام». يعني أنّ المحرم لو قتل القملة أو ألقاها عن ثوبه أو بدنه أو شبههما مثل شعره وجب عليه كفّ من طعام.
القملة- بفتح القاف و سكون الميم-: دويبة تلسع الانسان و تغتذي بدمه، جمعها:
قمل. (المنجد).
(٧) أي لا تجب الكفّارة في قتل البرغوث و لو لم يجز قتله للمحرم. بمعنى أنّ قتل البرغوث يحرم للمحرم لكن لا يجب عليه شيء.
البرغوث- بضمّ الباء-: ضرب من صغار الهوام، عضوض شديد الوثب في صورة الفيل، جمعه: براغيث. (أقرب الموارد).