الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٣ - واجبات الذبح
(و لو عجز (١) عن السمين فالأقرب إجزاء المهزول، و كذا الناقص) لو عجز عن التامّ، للأمر (٢) بالإتيان بالمستطاع المقتضي امتثاله للإجزاء، و لحسنة (٣) معاوية بن عمّار «إن لم تجد فما تيسّر لك» و قيل:
ينتقل الى الصوم (٤) لأنّ المأمور به هو الكامل، فإذا تعذّر انتقل الى بدله و هو الصوم.
و باللّه و اللّه أكبر، اللّهمّ تقبّل منّي» ثمّ أمر السكّين، و لا تنخعها حتّى تموت.
(الوسائل: ج ١٠ ص ١٣٧ ب ٣٧ من أبواب الذبح ح ١).
(١) يعني لو عجز الناسك عن الهدي السمين المذكور بكون كليتيه ذي شحم فالأقرب عند المصنّف ; إجزاء الهدي المهزول، و كذلك لو عجز عن تامّ الخلقة فالأقرب عنده إجزاء الناقص.
(٢) دليل إجزاء المهزول و الناقص بدل غيرهما قوله ٦ في رواية النبوي: اذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم. (مصابيح الكلام للوحيد البهبهاني: باب الوضوء، و راجع هامش ٤ من عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٥٨). فيكلّف الناسك عند العجز عن غير المهزول و الكامل بهدي المهزول و الناقص.
(٣) المراد من «الحسنة» هو الخبر المنقول في الوسائل:
عن معاوية بن عمّار (في حديث) قال: قال أبو عبد اللّه ٧: اشتر فحلا سمينا للمتعة، فإن لم تجد فموجوء، فإن لم تجد فمن فحولة المعز، فإن لم تجد فنعجة، فإن لم تجد فما استيسر من الهدي ... الحديث. (الوسائل: ج ١٠ ص ١٠٦ ب ١٢ من أبواب الذبح ح ٧).
(٤) و سيأتي بأنّ الناسك اذا عجز عن الهدي صام عشرة أيّام، ثلاثة في الحجّ و سبعة في الحضر، فإذا لم يتمكّن عن غير المهزول و الكامل فيحكم عليه بالبدل و هو الصوم.