الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٧ - خروجه بجميع بدنه عن البيت
بابه (١) حالته أو مشى (٢) على شاذروانه و لو خطوة أو مسّ
الثاني: بطلان الطواف لو طاف على شاذروان البيت، و سيأتي تعريفه قريبا.
الثالث: بطلان الطواف لو أدخل يده في الشاذروان لاستلام جدار الكعبة في حال الطواف، لكنّه لو توقّف و استلم و حفظ مكانه بحيث لا يزيد و لا ينقص فلا مانع منه.
(١) هذا هو الأول من الفروع المذكورة. و الضمير في قوله «يده» يرجع الى الطائف، و في «بابه» يرجع الى البيت، و في «حالته» يرجع الى الطواف.
(٢) هذا هو الفرع الثاني من الفروع المذكورة.
الشاذروان- بفتح الذال المعجمة-: هي الحواشي للكعبة في سافل جدارها، قالوا بكونها من الكعبة و حذفوها عند تجديد بنائها، و مقدارها تقريبا شبر كما قيل.
قال الفاضل الهندي ;: هو بعض من أساسها أبقته قريش خارجا منها شبه الدكّات لمّا كانت الأموال الطيّبة قاصرة عن بنائها كما كانت فضيّقوها. معرّب «چادربند» أي الموضع الذي يشدّ فيه أستار الكعبة بالأطناب، و يسمّى التأزير لأنه كالإزار لها. و هل يحيط بالكعبة من جوانبها؟ فالذي في التذكرة [تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ٣٦١ س ٢١] و تفسير النظام للنيشابوري و العرض للرافعي أنه مختصّ بما بين الركن العراقي و الشامي و الذي في تاريخ تقي الدين الفاسي المالكي الإحاطة بجوانبها الثلاثة غير الذي في الحجر لكونه من الكعبة، و الذي في تحرير النووي و تهذيبه [تهذيب الأسماء و اللغات: ج ٢ ص ٨٠] الإحاطة أيضا، قال:
لكن لا يظهر عند الحجر الأسود، و قد احدث في هذه الأزمان عنده شاذروان.
قال في التحرير: طول الشاذروان في السماء ستة عشر اصبعا و عرضه ذراع [أخبار مكّة: ج ١ ص ٣١٠] و الذراع أربع و عشرون اصبعا. و قال في التهذيب [تهذيب الأسماء و اللغات: ج ٢ ص ١٧٢]: ارتفاعه من الأرض في بعض