الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٢ - ليس لمن تعيّن عليه نوع العدول الى غيره
الأكثر (١). و القول الآخر (٢) جواز التمتّع للمكّي، و به روايات حملها (٣) على
عن علي بن جعفر قال: قلت لأخي موسى بن جعفر ٨: لأهل مكّة أن يتمتّعوا بالعمرة الى الحجّ؟ فقال: لا يصلح أن يتمتّعوا لقول اللّه عزّ و جلّ ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ. (الوسائل: ج ٨ ص ١٨٦ ب ٦ من أبواب أقسام الحجّ ح ٢).
و في رواية اخرى عن زرارة عن الباقر ٧ في معنى الآية قال: يعني أهل مكّة ليس عليهم متعة. (المصدر السابق: ح ٣).
(١) يعني أنّ أكثر الفقهاء اختاروا هذا القول. و الضمير في قوله «عليه» يرجع الى عدم الرجوع.
(٢) في مقابل القول الأول، و هو القول بجواز حجّ التمتّع لأهل مكّة و من سكنوا فيها و لو جاز لهم الإفراد و القران أيضا، و استندوا في قولهم هذا بروايات منقولة في الوسائل:
منها: عن عبد الرحمن بن الحجّاج و عبد الرحمن بن أعين قالا: سألنا أبا الحسن ٧ عن رجل من أهل مكّة خرج الى بعض الأمصار، ثمّ رجع فمرّ ببعض المواقيت التي وقّت رسول اللّه ٦ له أن يتمتّع؟ فقال: ما أزعم أنّ ذلك ليس له، و الإهلال بالحجّ أحبّ إليّ. (الوسائل: ج ٨ ص ١٨٩ ب ٧ من أبواب أقسام الحجّ ح ١).
و منها: عن موسى بن القاسم البجلي قال: قلت لأبي جعفر ٧: ربّما حججت عن أبيك، و ربّما حججت عن أبي، و ربّما حججت عن الرجل من إخواني، و ربّما حججت عن نفسي، كيف أصنع؟ فقال: تمتّع، فقلت: إنّي مقيم بمكّة منذ عشر سنين، فقال: تمتّع. (الوسائل: ج ٨ ص ١٧٧ ب ٤ من أبواب أقسام الحجّ ح ٣).
(٣) هذا مبتدأ، و خبره قوله «طريق الجمع». يعني أنّ الروايات الدالّة على جواز