الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٤ - الوقوف بعرفة
(و الدعاء (١) عند الخروج إليها) أي الى منى في ابتدائه، (و) عند الخروج (منها) الى عرفة، (و فيها) (٢) بالمأثور (٣)، (و الدعاء بعرفة) بالأدعية المأثورة (٤) عن أهل البيت :، خصوصا دعاء الحسين و ولده (٥) زين العابدين ٨، (و إكثار الذكر للّه تعالى) بها، (و ليذكر)
(١) يعني يستحبّ الدعاء في وقت الخروج الى منى ابتداء، و كذلك يستحبّ عند الخروج منها الى عرفة.
(٢) يعني يستحبّ الدعاء في منى عند قصده عرفة.
و الحاصل: أنّ الدعاء يستحبّ في ثلاثة مواضع:
الأول: عند الخروج الى منى ابتداء.
الثاني: عند كونه في منى.
الثالث: عند الخروج من منى.
(٣) هذا قيد للدعاء في المواضع الثلاثة المذكورة، بمعنى أنّ الدعاء يستحبّ بما هو منقول، فمن أراده فليراجع وسائل الشيعة (ج ١٠ ص ٧ ب ٦ من أبواب إحرام الحجّ).
(٤) أي المنقولة عن الأئمة المعصومين :، فمن أرادها فليراجع الوسائل (ج ١٠ ص ١٥ ب ١٤ من أبواب الحجّ).
(٥) بالكسر، يعني خصوصا دعاء ولد الحسين ٧ و هو الإمام زين العابدين ٧.
و المراد منه هو الدعاء السابع و الأربعين من أدعية الصحيفة السجّادية، و هو يحتوي على جميع مطالب الدنيا و الآخرة.
أمّا المراد من «دعاء الحسين ٧» فهو الدعاء المعروف بدعاء عرفة المنقول في كتب الأدعية مثل كتاب الإقبال للسيّد ابن طاوس ; و زاد المعاد للمجلسي ; و مفاتيح الجنان للشيخ عبّاس القمّي ; فمن أراد ذلك فليراجع.
و لا يسعني إلّا و أن أذكر- تبرّكا- بعض الروايات الحاثّة و المشوّقة للدعاء عند