مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٣٤ - (مسألة ٥) النوافل التي لها كيفية خاصة أو سورة مخصوصة - كصلاة ليلة الدفن و الغفيلة
(مسألة ٥): النوافل التي لها كيفيّة خاصّة أو سورة مخصوصة- كصلاة ليلة الدفن و الغفيلة-
إذا نسي فيها تلك الكيفيّة، فإن أمكن الرجوع و التدارك يتدارك، و إن لم يمكن أعادها. نعم لو نسي بعض التسبيحات في صلاة جعفر، قضاه متى تذكّر في حالة اخرى من حالات الصلاة، و لو تذكّر بعد الصلاة يأتي به رجاءً (١٩).
و يسلّم و يسجد سجدتي السهو، و قد جازت صلاته»[١].
وجه الاستدلال على أنّ مورده الفريضة، كونها رباعية.
و أمّا في الشكّ بين الأربع و الخمس بعد رفع الرأس من السجدة الثانية، فكون مورده الفريضة الرباعية ممّا لا ريب فيه، فلا يشمل النافلة.
و أمّا التشهّد المنسي الموجب لسجود السهو: فهو التشهّد الأوّل الذي لا يكون إلّا في الفريضة الثلاثية أو الرباعية.
(١٩)- يقع البحث هنا في أمرين:
الأوّل: أنّ النوافل التي لها كيفية خاصّة أو سورة مخصوصة أو دعاء مخصوص- كصلاة ليلة الدفن و الغفيلة و صلاة ليلة عيد الفطر- إذا اشتغل بها و نسي فيها تلك الكيفية، فإن أمكن الرجوع و التدارك، يتدارك و إن استلزم زيادة الركن، كما لو تذكّر بعد الدخول في الركوع نسيان شيء من المذكورات؛ لما عرفت من دلالة بعض الأخبار على جواز تدارك المنسي بعد الخروج عن المحلّ.
[١]- وسائل الشيعة ٨: ٢٠٣، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٣، الحديث ١٤.