مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ١٢٦ - (مسألة ٩) صلاة الآيات ركعتان في كل واحدة منهما خمسة ركوعات،
الشمس، ففرغ حين فرغ و قد انجلى كسوفها».
و رووا:
«إنّ الصلاة في هذه الآيات كلّها سواء، و أشدّها و أطولها كسوف الشمس، تبدأ فتكبّر بافتتاح الصلاة، ثمّ تقرأ امّ الكتاب و سورة ثمّ تركع ثمّ ترفع رأسك من الركوع فتقرأ امّ الكتاب و سورة ثمّ تركع الثانية ثمّ ترفع رأسك من الركوع فتقرأ امّ الكتاب و سورة ثمّ تركع الثالثة ثمّ ترفع رأسك من الركوع، فتقرأ امّ الكتاب و سورة ثمّ تركع الرابعة ثمّ ترفع رأسك من الركوع، فتقرأ امّ الكتاب و سورة ثمّ تركع الخامسة، فإذا رفعت رأسك قلت: سمع اللَّه لمن حمده ثمّ تخرّ ساجداً فتسجد سجدتين، ثمّ تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الاولى ...»[١]
الحديث.
و يستفاد من هذا الحديث و نحوه من الأحاديث: أنّه متى أتمّ السورة وجب قراءة الحمد قبلها، و هذا هو المشهور شهرة عظيمة. و حكي عن ابن إدريس القول باستحباب قراءة الحمد فيما أتمّ السورة جمعاً بين الأخبار الدالّة على قراءة الحمد و بين ما يظهر منه عدم وجوب قراءة الحمد، كما في رواية ابن سنان المروية في «الذكرى» عن الصادق عليه السلام قال:
«انكسفت الشمس على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فصلّى ركعتين، قام في الاولى فقرأ سورة ثمّ ركع فأطال الركوع، ثمّ رفع رأسه فقرأ سورة ثمّ ركع فأطال الركوع، ثمّ رفع رأسه فقرأ سورة ثمّ ركع فأطال الركوع، ثمّ رفع رأسه فقرأ سورة ثمّ ركع، فعل ذلك خمس ركعات قبل أن يسجد ثمّ سجد سجدتين، ثمّ قام في الثانية
[١]- وسائل الشيعة ٧: ٤٩٢، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الكسوف و الآيات، الباب ٧، الحديث ١.