مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ١٣٨ - (مسألة ١١) يستحب فيها الجهر بالقراءة
في صحيح زرارة و محمّد بن مسلم المتقدّم:
«و تركع بتكبيرة، و ترفع رأسك بتكبيرة، إلّا في الخامسة التي تسجد فيها، و تقول: سمع اللَّه لمن حمده».
و الصحيح المذكور يدلّ أيضاً على استحباب تطويل صلاة الآيات؛ خصوصاً في كسوف الشمس:
«و صلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر».
و يدلّ عليه أيضاً رواية
عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قال: «إن صلّيت صلاة الكسوف إلى أن يذهب الكسوف عن الشمس و القمر فتطوّل في صلاتك فإنّ ذلك أفضل»[١].
و يستحبّ أيضاً قراءة السور الطوال. و يدلّ عليه خبر
أبي بصير قال: سألته عن صلاة الكسوف، فقال: «عشر ركعات و أربع سجدات؛ يقرأ في كلّ ركعة مثل يس و النور ...»[٢]
الخبر.
و صحيح زرارة و محمّد بن مسلم المتقدّم قال:
«و كان يستحبّ أن يقرأ فيها بالكهف و الحجر».
و رواية المفيد رحمه الله في «المقنعة» قال: روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه صلّى بالكوفة صلاة الكسوف فقرأ فيها بالكهف و الأنبياء، و ردّدها خمس مرّات، و أطال في ركوعها حتّى سال العرق على أقدام من كان معه، و غشي على كثير منهم[٣].
[١]- وسائل الشيعة ٧: ٤٨٩، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الكسوف و الآيات، الباب ٤، الحديث ٥.
[٢]- وسائل الشيعة ٧: ٤٩٣، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الكسوف و الآيات، الباب ٧، الحديث ٢.
[٣]- المقنعة: ٢٠٩، وسائل الشيعة ٧: ٤٩٩، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الكسوف و الآيات، الباب ٩، الحديث ٣.