قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٢٧٥ - سهروردى
هنگامى كه از مقام قوّه به مقام فعل درآيد، صورتهاى بىشمارى را مىپذيرد و هرگز وحدت در مقام ذات با كثرت خارج از مقام ذات منافات نخواهد داشت.
در اينجا حاج ملاّ هادى سبزوارى براى اثبات اين سخن كه هيولاى اولى در مقام ذات خويش واحد است، و برحسب قبول صورتهاى خارج از ذات خويش، متكثر مىگردد، به قاعدۀ «صرف الشّىء لا ميز فيه و لا يتكرّر» ، تمسّك مىنمايد و صرف هيولى را در مقام ذات قابل تعدّد نمىداند؛ چنانكه مىگويد:
و الحاصل أنّ الهيولى بحسب ذاتها واحدة إذ لا ميز فى صرف الشّىء فكما لا ميز فى صرف الفعليّة لا ميز فى صرف القوّة إلا أنّ الهيولى المتنوعة كثيرة؛ فإنّ الهيولى المجسّمة غير الهيولى الأولى و الهيولى المتنوّعة بالصّورة المنوّعة النّاريّة غير الهيولى المتنوّعة بالصّورة المنوّعة المائيّة؛ و كذا المتنوّعة بصور المركّبات؛ و لهذا كانت الهيولى محتاجة التّحقق إلى الصّورة الجسميّة و فى التنّوع إلى الصّورة النّوعية ١.
ملاّ محسن فيض كاشانى نيز در باب وحدت واجب الوجود و نفى شريك از حق تعالى به اين قاعده تمسّك كرده و چنين مىگويد:
و إذ ثبت أنّ حقيقته تعالى هو الوجود البحت الغير المتناهى، ثبت أنّه تعالى واحد لا شريك له، إذ لا تعدّد فى صرف شىء. و نعم ما قيل «صرف الوجود الّذى لا إتمّ منه كلّما فرضته ثانيا فإذا نظرت فهو هو إذ لا ميز فى صرف الشّىء» ، فإذن شهد اللّه أنّه لا اله إلاّ هو ٢.
[١] همان. ج ٩، ص ٢٠، حاشيۀ س ره.
[٢] اصول المعارف، ص ١٤.