قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٢٦ - برهان مشهور استحاله انتقال عرض
امام فخر رازى، پس از تقرير برهان مزبور، در مورد امتناع انتقال اعراض آن را به شيوۀ مخصوص و هميشگى خويش مورد اشكال قرار داده و چنين مىگويد:
و لقائل أن يقول انّ هذا يبطل بالجسم المعيّن، فانّه لا بد و أن يكون له حيّز معيّن و وضع، و مع ذلك فلا يستدعى حيّزا معيّنا شخصيّا بحيث يمتنع انتقاله عنه. و ايضا فالمادة محتاجة الى صورة لكن لا الى صورة معيّنة بل الى أىّ صورة كانت.
فلم لا يجوز أن يكون العرض كذلك. و ايضا فلم لا يجوز ان يقال العرض محتاج الى الموضوع و هو من حيث هو كذلك متعيّن فى طبيعة نوعه غير مبهم. فأمّا وحدته الشخصيّة فغير محتاج اليها.
و الحاصل، انّ الابهام فى الوحدة بالشخصيّة، و الحاجة الى الوحدة بالنوعية، فما هو المحتاج اليه متعيّن و ما هو غير متعيّن غير محتاج اليها. و ايضا فانّ النّفس النّاطقة محتاجة فى حدوثها الى مادة متعيّنة مع انّها إذا فارقت تلك المادة لا تعدم، فلم لا يجوز أن يكون هاهنا كذلك. ١
مفاد اين اشكالات كه بيشتر به شق اول از فرض دوم برهان امتناع انتقال اعراض متوجه است، موارد نقض بسيارى است كه برهان مزبور را از اعتبار ساقط مىسازد.
موارد نقض به ترتيب عبارتند از:
١. جسم
٢. ماده
٣. نفس ناطقه
زيرا جسم معيّن، ناچار داراى وضع معيّن و حيّز معيّن است. ولى در عين حال مستلزم حيّز معيّن و مشخّص كه انتقالش از آن جايز نباشد نيست؛ بلكه انتقال جسم از هرگونه حيّزى به حيز ديگر امكانپذير است.
در مورد ماده كه مورد نقض دوم است، نيز وضع به همين منوال است. زيرا ماده همواره به صورت نيازمند است؛ ولى صورت معيّن و مشخّص را اقتضا نمىكند. مانند دو مورد مزبور.
مورد نقض سوم يعنى نفس ناطقه، هميشه در حدوث خويش به مادۀ معيّن نيازمند است، در عين اينكه هنگام مفارقت از ماده هيچگاه معدوم نمىگردد.
با توجه به موارد نقض مزبور اين سؤال مطرح مىشود كه چرا مقولات عرضى، مانند
[١] همانجا.