قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٨ - موارد جريان قاعده
گفت «مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ ١» . اشارت است به مناسبت محفوظ و نظام مضبوط كه هيچ دور معطل نيست و از آثار عنايت حق تعالى عارى و خالى نيست. و هرچيزى بايد كه به كمالى كه لايق اوست، برسد و حق تعالى اگرچه فعل او به وسائط تمام مىشود، الا آن است كه فاعل مطلق و مبدع مطلق اوست و ديگرى را رتبت ابداع نيست و چيزهاى ديگر وسائطاند نه مبدع، و آن وسائط نيز هم بدو مىرسد. ٢
و در كتاب تلويحات آمده است:
دعامة عرشية-اذا كان الممكن منه الاخس و الاشرف و وجد الاخس فيدلّ على انّ الاشرف وجد او لا، لأنّه اذا اقتضى واجب الوجود الاخس فلا جهة اخرى فيه تقتضى الاشرف، و الممكن لا يلزم من فرض وجوده محال، فاذا انفرض الممكن الاشرف فيستدعى أن يقتضيه جهة تعقل اشرف من واجب الوجود و هو محال. و الشيئان احدهما يقتضى الاشرف لذاته دون اعتبار شرط آخر و الثّانى الاخس.
فلا شكّ انّ الاوّل اتمّ و قد وجد الاجسام و الماديات و الماهية المجردة عن المادة غير ممتنعة و الاّ ما امكن النّفس فما وجدت و المتجرد بالكلّية اشرف منها فيجب لما قلنا.
«فائدة» : عليك بها فانّ لها عمقا عظيما و استعملها فى بقاء النّفس، فانّه غير ممتنع و هو الاشرف. و الافلاك تتحرّك لامر علوى لا لما تحتها. و يجب الاشرف و السعادة و الخير ممكن فوق الشقاوة و الشر فيجب، فاذا تبيّن امكان ما انت بسبيله و شرفه فيكون قد وجب. ثم علمت انّ النفّوس كثيرة و واجب الوجود واحد و الجسم لا يوجدها و لا بعضها بعضا اذ لا أولويّة فى طبيعة نوع ان يوجد بعض اشخاصه المتساوية بعضا من العكس، فهى اذن من مجرد ممّا ذكرناه ٣.
آنچه از كتاب تلويحات تحت عنوان «دعامة عرشية» نقل شد، با آنچه در نثر زيباى فارسى رسالۀ الواح عمادى آمده است، متفاوت به نظر نمىرسد. در ساير كتب سهروردى نيز برهان قاعدۀ امكان اشرف به همانگونه تقرير يافته كه در اين دو كتاب تقرير شده است و اگر احيانا تفاوت بسيار اندكى مشاهده مىشود، به طرز تعبير و اسلوب بيان مربوط مىگردد؛ مگر در كتاب المشارع و المطارحات قبل از اينكه به اقامۀ برهان بپردازد، قاعدۀ امكان اشرف را فطرى دانسته و آن را به امام الباحثين، ارسطو، منسوب كرده است
[١] سورۀ ٦٧(الملك) . آيۀ ٣.
[٢] مجموعۀ مصنفات شيخ اشراق. ج ٣، ص ١٤٩.
[٣]همان. ج ١، ص ٥١.