قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٧٥ - برهان قاعده
غير نيز ثابت مىشود؛ زيرا تعقل عبارت است از مقارنت و حضور شىء نزد شىء ديگر.
دبيران كاتبى پس از ذكر اين مقدمات كه زيربناى استدلال حكما است، همۀ آنها را رد مىكند و بر حكما سخت مىتازد. عبارت وى در اين باب چنين است:
و كلّ مجرد أن يكون عاقلا للمعقولات كلّها لأنّه يمكن أن يعقل و كلّ ما يمكن أن يعقل يمكن أن يعقل مع غيره و كلّ ما يمكن أن يعقل مع غيره يمكن أن يقارنه صور المعقولات فى العقل و كلّ ما يمكن أن يقارنه صور المعقولات فى العقل يمكن أنه يقارنه صور المعقولات فى الخارج؛ فكلّ مجرّد يمكن أن يقارنه صور المعقولات فى الخارج و كلّما يمكن للمجرّد فهو واجب الحصول له و إلاّ لكان لها تعلّق بالمادّة.
و المقدّمات بأسرها ممنوعة؛ فإنّ الواجب لذاته مجرّد و يمتنع أن يعقل و علم منه إمتناع تعقلّه مع غيره و لا يلزم من إمكان تعقّل المجرّد مع غيره فى العقل، أى إمكان أن يكون حالاّ مع غيره فى العقل إمكان أن يحلّ فيه صور المعقولات فى العقل حتّى يلزم إمكان أن يقارنه صور المعقولات فى العقل و لا يلزم من إمكان مقارنة صور المعقولات فى العقل إمكان مقارنتها فى الخارج. فإنّ الأوّل عبارة عن حلولها فيه حال كونها فى العقل و الثّانية عن حلولها فيه حال كونها فى الخارج ١.
صدر المتألّهين اثبات قاعده را در غايت سهولت مىداند. وى برحسب شيوۀ مخصوص خويش اين قاعده را مانند ساير مسائل فلسفى بهطور مبسوط مورد بحث قرار داده و براى اثبات آن از چهار طريق استدلال نموده است. طرق چهارگانۀ استدلال را در مورد اثبات قاعده بين حكما مشهور دانسته، خود را در تقرير آنها به عنوان مبتكر معرفى نكرده است.
طريق اول و سوم از طرق چهارگانه در درجۀ اول اهميت قرار گرفتهاند كه نخست را از شيخ الرّئيس ابو على سينا نقل كرده و سوم را از صاحب تلويحات شهاب الدّين سهروردى دانسته است.
در اين باب آنچه صدر المتألّهين خود را نسبت به آن مبتكر مىداند، آن است كه اثبات اين قاعده در غايت سهولت است و اين همه نيازمند به تكلّف استدلال نيست؛ زيرا بعد از اينكه معلوم شد علم از مقولۀ عرض نيست، بلكه همواره بايد علم و ادراك را در باب
[١] عين القواعد، ص ٢٠٥.