قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٣٨ - فيض كاشانى
نسبت به سرشت پاك آنان حالت قسرى دارد، جاودان نخواهد بود؛ در حالى كه مطابق شرايع آسمانى و روايات و آيات معتبرۀ اسلامى، اهل بهشت و دوزخ جاودانه در نعمت و عذاب الهى مخلّد خواهند بود و اصحاب دوزخ را هيچوقت از عذاب خلاصى نخواهد بود. در اين صورت آيا چگونه ممكن است بين قاعدۀ عقلى يعنى امتناع قسر دائمى و اكثرى و شرايع آسمانى توفيق برقرار نمود؟ در مقام حلّ اين شبهه چند پاسخ ذكر مىكند كه گويا خود وى به برخى از آنها معتقد است؛ اگرچه با صراحت كامل به آن اعتراف ننموده است، چنانكه مىگويد:
(فصل) إن قيل: إنّ الأصول الحكميّة دالّة على ان القسر لا يدوم على طبيعة و إنّ لكلّ موجود غاية يصل إليها يوما، و إنّ الرّحمة الإلهيّة وسعت كلّ شىء، كما قال جلّ ثناؤه «عذابى أصيب به من أشاء و رحمتى وسعت كلّ شىء» ؛ و أيضا الآلام دالّة على وجود أصلى مقاوم لها و التقاوم بين المتضادّين لا يكون دائميا و لا اكثريا و قد ورد فى الشّرايع: خلود الفريقين فى الدّارين فكيف التّوفيق؟ قيل:
معنى خلود أهل الجنّة فى الجنّة خلود كلّ واحد واحد فيها و معنى خلود أهل النّار فى النّار أنّها دائمة بأهلها فلا منافاة. . . و قال آخر: إنّهم إذا تعودوا بالعذاب بعد مضى الأحقاب الفوه و لم يتعذّبوا بشدّته بعد طول مدّته و لم يتألّموا به و إن عظم، ثمّ آل أمرهم إلى أن يتلذّذوا ١.
[١] اصول المعارف. ص ١٧٦.