قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٢٦ - تحصيل الحاصل محال
فخر رازى در اينباره مىگويد:
العلم إمّا تصور و إمّا تصديق، و التّصورات إمّا أن يقال إنّها بأسرها مكتسبة و هو باطل لأنّه يقضى إلى الدّور أو التّسلسل و إمّا أن يكون كلّها بديهيّة و هو الّذى أقول به و أمّا أن يكون بعضها بديهيّة و بعضها كسبيّة و الّذى يدلّ على ما اخترته هو أنّ التّصور الذى يطلب اكتسابه إن لم يكن مشعورا به اصلا كان الذّهن غافلا عنه فيمتنع طلبه و إن كان مشعورا به كان تصوّره حاضرا فيمتنع طلبه لأنّ تحصيل الحاصل محال ١.
از بررسى اين عبارات برمىآيد كه فخر رازى پس از توجه به دو قاعدۀ مورد بحث با اين مشكل مواجه شده است كه اكتساب تصورات و تحصيل دانش نسبت به آنها چگونه ميّسر است؟ اگر آن تصور معلوم باشد، مصداق قاعدۀ اول (تحصيل حاصل محال) است و اگر آن تصور از هرجهت مجهول باشد، مصداق قاعدۀ دوم (توجّه الطّلب) است و چون هردو قاعده از نظر عقل محالاند، اكتساب آن تصور نيز امكانپذير نيست. لذا براى رهايى از اين مشكل چارهاى انديشيده است؛ بهاينترتيب كه كليۀ تصورات را بديهى دانسته است و در اين صورت هيچگونه تصورى از نظر وى احتياج به اكتساب ندارد و چون تصورات را نيازمند به اكتساب نمىداند، مشكل مزبور براى وى مطرح نمىگردد؛ چون آن مشكل در صورت اكتساب تصورات پيش مىآيد.
شيخ سهروردى اين مسئله را، با توجه به شكل مورد بحث، به عنوان يكى از مغالطات مشهور ذكر كرده است و مىگويد:
و ممّا اشتهر من المغالطات قول القائل إنّ مجهولك إذا حصل فبم تعرف أنّه مطلوبك فلا بدّ من بقاء الجهل أو وجود العلم به قبله حتّى تعرف أنّه هو و هذا ايضا لزم من اهمال الوجوه و الحيثيات. . . فانّ المطلوب إن كان من جميع الوجوه مجهولا لم يطلب لاستحالة توجّه الطّلب نحو ما لم يخطر بالبال بوجه و كذا ان كان معلوما من جميع الوجوه لاستحاله تحصيل الحاصل ٢.
سهروردى منشأ پيدايش اين مشكل را يك نوع مغالطه پنداشته است و آن مغالطه را عبارت از اين مىداند كه در حيثيّت مطلوب تصورى، كه معلوم من وجه و مجهول من وجه است، اهمال شده و به جاى آن حيثيّت ديگرى كه معلوم مطلق يا مجهول مطلق است،
[١] الاربعين فى اصول الدين. ص ٤٧٨.
[٢] حكمة الاشراق (همراه شرح قطب الدين شيرازى) . ص ١٦٠.